الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٩ - الخسف بجيش السفياني
يفلت منهم مخبر، ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم.
ويخلى جيشه الثاني بالمدينة فينتهبونها ثلاثة أيّام ولياليها، ثمّ يخرجون متوجّهين الى مكّة، حتّى اذا كانوا بالبيداء، بعث الله سبحانه جبرئيل فيقول ياجبرائيل اذهب فأبِدْهُم، فيضربها برجله ضربة يخسف الله بهم، فذلك قوله عزّوجلّ في سورة سبأ: (ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت) الآية، فلا ينفلت منهم الّاض رجلان أحدهما بشير والآخر نذير، وهما من جهينة، فلذلك جاء القول: فعند جهينة الخبر اليقين[٥٠٥].
٣٨١- روى العلّاضمة السيّد ابن طاووس رضوان الله عليه عن علي (ع) قال: اذا نزل جيش في طلب الذين خرجوا الى مكّة، فنزلوا البيداء خسف بهم ويباد بهم، وهو قوله عزّوجلّ: (ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب) من تحت أقدامهم، ويخرج رجل من الجيش في طلب ناقةٍ له، ثمّ يرجع الى الناس، فلا يجد منهم أحدا، ولا يحسّ بهم، وهو الذي يحدّث الناس بخبرهم[٥٠٦].
٣٨٢- وروى الصفّار (رحمه الله) خطبة لمولانا أمير المؤمنين تسمّى المخزون جاء فيها: وخروج السفياني براية خضراء وصليب من ذهب أميرها رجل من كلب واثنى عشر ألف عنان من خيل يحمل السفياني متوجّها الى مكّة والمدينة أميرها أحد من بني اميّة يقال له خزيمة، أطمس العين الشمال، على عينه طرفة تميل بالدنيا فلا تردّ له راية حتّى ينزل المدينة فيجمع رجالا ونساءً من آل محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم)
[٥٠٥] تفسير الطبري: ج ٢٢ ص ٧٢، مجمع البيان: ج ٤ ص ٣٩٨، تفسير منهج الصادقين: ج ٧ ص ٤٢١، نور الثقلين: ج ٤ ص ٣٤٣ ح ٩٧، تفسير الثعلبي: ج ٣ سورة سبأ تفسير الآية ٥١، تفسير أبو الفتوح الرازي: ج ٩ ص ٢٢٦، البحار: ج ٥٢ ص ١٨٦ ب ٢٥ ح ١١، عن معجم أحاديث الامام المهدي( ع): ج ١ ح ٣٢١ ص ٤٨.
[٥٠٦] ابن حمّاد: ص ٩٠، ملاحم ابن طاووس: ص ٧٥ ب ١٦٥، عن معجم أحاديث الامام المهدي( ع) ج ١٧٩٢: ٥ ص ٣٥٦ وفي ج ١ ح ٦٤٠ ص ٩٩.