الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٧ - مولد الامام المهدي (ع) طاهراً مطهّراً
قوله تعالى: (وما أرسلناك الّاض كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون)[٤٩٩].
٣٧٧- روى الثقة الصفّار (رحمه الله) بسنده عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (ع) في قول الله عزّوجلّ: (ياأيّها المدّثر قم فأنذر) قال:
يعني بذلك محمّدا (صلى الله عليه وآله وسلم) وقيامه في الرجعة ينذر فيها، وفي قوله: (انّها لأحدى الكبر نذيرا) يعني محمّدا (صلى الله عليه وآله وسلم)، نذيرا للبشر في الرجعة.
وفي قوله: (انّا أرسلناك كافّة للناس) في الرجعة[٥٠٠].
٣٧٨- ابو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه روى باسناده عن عبدالله بن بكر الارجاني، عن أبي عبدالله (ع) في حديث طويل، قلت له: جعلت فداك فهل ترى الامام ما بين المشرق والمغرب؟ قال:
يابن بكر فكيف يكون حجة على ما بين قطريها وهو لا يريهم ولا يحكم فيهم، وكيف يكون حجة على قوم غيب لا يقدر عليهم ولا يقدرون عليه، وكيف يكون مؤدْياً عن الله وشاهداً على الخلق وهو لا يراهم، وكيف يكون حجّة عليهم وهو محجوب عنهم، وقد حيل بينهم وبينه ان يقوم بأمر ربه فيهم والله يقول:
(وما أرسلناك الا كافة للناس) يعني به من على الأرض، والحجة من بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يقوم مقام النبي، وهو الدليل على ما تشاجرت فيه الأمة والأخذ بحقوق الناس[٥٠١].
[٤٩٩] سبأ: آية ٢٨.
[٥٠٠] مختصر بصائر الدرجات: ص ٢٦، البرهان: ج ٤ ص ٣٩٩ ح ٢، البحار: ج ٥٣ ص ٤٢ ب ٢٩ ح ١٠. عن معجم أحاديث الامام المهدي( ع) ج ٣٥٣: ٥ ح ١٧٨٩.
[٥٠١] تفسير البرهان ج ٣٥١: ٣ ح ٢.