الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٦ - مولد الامام المهدي (ع) طاهراً مطهّراً
عليّ في منزلي فاستأذنت في الجلوس ثلاث مرات فلم آذن لك، فجلست بغير اذني خلافاً عليّ، كيف يطيعوني أولئك وهم هناك وانا هاهنا؟!
قال: فقبّل رأسه وخرج وهو يقول: أعلم الناس ولم نره عند عالم.
فقال أبو بكر الحضرمي: جعلت فداك الجواب في المسألتين الأَوليَّين.
فقال: يا أبا بكر (سيروا فيها ليالي وأياماً آمنين) فقال: مع قايمنا أهل البيت، وأما قوله: (وَمَن دَخَلَه كان آمنا) فمن بايعه ودخل معه ومَسَحَ على يده ودَخَلَ في عقد أصحابه كان آمناً[٤٩٧].
٣٧٥- روى محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري عن أبيه عن محمّد بن صالح الهمداني قال:
كتبت الى صاحب الزمان (ع): أنّ أهل بيتي يؤذوني ويقرعوني بالحديث الذي روي عن آبائك (ع) أنّهم قالوا: خدّامنا وقوّامنا شرار خلق الله. فكتب (ع): ويحكم ما تقرؤن ما قال الله تعالى: (وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرىً ظاهرة) فنحن والله القرى التي بارك الله فيها وأنتم القرى الظاهرة.
٣٧٦- ورواه الكليني (رحمه الله) باسناده مثله ثمّ قال: قال عبدالله بن جعفر: وحدّثني بهذا الحديث علي بن محمّد الكليني عن محمّد بن صالح، عن صاحب الزمان (ع)[٤٩٨].
[٤٩٧] علل الشرائع: ص ٨٩- ٩١ ح ٥. الباب ٨١.
[٤٩٨] كمال الدين: ج ٢ ص ٤٨٣ ح ٢، غيبة الطوسي: ص ٢٠٩، اعلام الورى: ص ٤٢٤، منتخب الأنوار المضيئة: ص ١٣٧ ب ٩، وسائل الشيعة: ج ١٨ ص ١١٠ ح ٤٦، المحجّة: ص ١٧٥، ح ٦٨، البرهان: ج ٣ ص ٣٤٧ ح ٢ وح ٣، البحار: ج ٥٣ ص ١٨٤ ح ١٥، نور الثقلين: ج ٤ ص ٣٣٢ ح ٥١، ينابيع المودّة: ص ٤٢٦ ب ٧١، تنقيح المقال: ج ٣ ص ١٣٢، عن معجم أحاديث المهدي( ع): ج ٥ ح ١٧٨٨ ص ٣٥٢. ونقل المتن عن البحار ج ٥١: ص ٣٤٣ ح ١.