الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٧ - تعيين الأئمّة بعد أمير المؤمنين (ع)
فزوّجتك منه وهو أعظم المسلمين حلما وأكثرهم علما وأقدمهم اسلاما انّا أهل بيت اعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأوّلين ولا يدركها أحد من الآخرين: نبيّنا خير الأنبياء وهو أبوك، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلك، وشهيدنا خير الشهداء وهو عمّ أبيك حمزة، ومنّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة حيث يشاء وهو جعفر، ومنّا سبطا هذه الامّة وهما ابناك ومنّا مهدي هذه الامّة[١١٩٦].
وعن علي بن بلالي عن أبيه زاد في الحديث: يافاطمة اذا صارت الدنيا هَرجاً ومرجا وصارت الفتن وانقطعت السبل، وأغار بعضهم على بعض فلا كبير يرحم صغيرا ولا صغير يوقّر كبيرا فيبعث الله عند ذلك المهدي من ولدك يفتح حصون الضلالة وقلوبا غلفا، يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في أوّل الزمان ويملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا.
(٢٠) في فرائد السمطين بسنده عن مجاهد عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: قدم يهودي يقال له نعثل فقال: يامحمّد أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين فان أجبتني عنها أسلمت على يديك الى أن قال: فأخبرني عن وصيّك من هو؟ فما من نبي الّاض وله وصي، وأنّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى يوشع بن نون.
فقال له: انّ وصيي علي بن أبي طالب وبعده سبطاي الحسن والحسن تتلوه تسعة أئمّة من صلب الحسين.
قال: يامحمّد فَسَمِّهِمْ لي.
قال: اذا مضى الحسين فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه محمّد، فاذا مضى محمّد فابنه جعفر فاذا مضى جعفر فابنه موسى، فاذا مضى موسى فابنه علي فاذا
[١١٩٦] الينابيع: ص ٤٩٠.