الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٥ - تعيين الأئمّة بعد أمير المؤمنين (ع)
(١٤) وفيه عن الباقر، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب سلام الله عليهم رفعه:
المهدي من ولدي يكون له غيبة وحيرة يضلّ فيها الامم، يأتي به خير الأنبياء فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.
(١٥) وفيه عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس رفعه:
انّ عليّا امام امّتي بعدي، ومن ولده القائم المنتظر الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، والذي بعثني بالحقّ بشيرا ونذيرا انّ الثابتين على القول بامامته في زمان غيبته لأعزّ من الكبريت الأحمر. فقام اليه جابر بن عبدالله فقال: يارسول الله وللقائم من ولدك غيبة؟ قال: اي وربّي ليمحّص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين، ياجابر انّ هذا أمر من أمر الله وسرّ من سرّ الله، فايّاك والشكّ فيه فانّ الشكّ في أمر الله عزّوجلّ كفر.
(١٦) وبالاسناد عن جابر بن عبدالله الأنصاري رفعه:
من أنكر خروج المهدي فقد كفر بما انزل على محمّد، ومن أنكر نزول عيسى (ع) فقد كفر، ومن أنكر خروج الدجّال فقد كفر.
(١٧) وفيه: عن الحسن بن خالد قال: قال علي بن موسى الرضا (ع): الوقت المعلوم وهو يوم خروج قائمنا فقيل له: من القائم منكم؟ قال: الرابع من ولدي ابن سيّدة الاماء يطهّر الله به الأرض من كلّ جور ويقدّسها من كلّ ظلم، وهو الذي يشكّ الناس في ولادته وهو صاحب الغيبة قبل خروجه، فاذا خرج أشرقت الأرض بنوره ووضع ميزان العدل بين الناس فلا يظلم أحد أحدا، وهو الذي تطوى له الأرض ولا يكون له ظلّ، وهو الذي ينادي منادٍ من السماء يسمعه جميع أهل الأرض: الّاض انّ حجّة الله قد ظهر عند بيت الله فاتّبعوه فانّ الحقّ فيه ومعه.