الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٩ - تعيين الأئمّة بعد أمير المؤمنين (ع)
فقال: أوّلهم سيّد الأوصياء أبو الأئمّة علي، ثمّ ابناه الحسن والحسين فاستمسك بهم ولا يغرنّك جهل الجاهلين، فاذا ولد علي بن الحسين زين العابدين يقضي الله عليك ويكون آخر زادك من الدنيا شربة لبن تشربه.
فقال جندل: وجدنا في التوراة وفي كتب الأنبياء (ع): ايليا وشبّرا وشبيرا فهذه اسم علي والحسن والحسين فمن بعد الحسين وما أساميهم؟
قال: اذا انقضت مدّة الحسين فالامام ابنه علي ويلقّب بزين العابدين فبعده ابنه محمّد يلقّب بالباقر، فبعده ابنه جعفر يدعى بالصادق، فبعده ابنه موسى يدعى بالكاظم، فبعده ابنه علي يدعى بالرضا، فبعده ابنه محمّد يدعى بالتقي والزكي فبعده ابنه علي يدعى بالنقي والهادي، فبعده ابنه الحسن يدعى بالعسكري فبعده ابنه محمّد يدعى بالمهدي والقائم والحجّة فيغيب، ثمّ يخرج فاذا خرج يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، طوبى للصابرين في غيبته، طوبى للمقيمين على محبّتهم اولئك الذين وصفهم الله في كتابه وقال: (هدىً للمتّقين الذين يؤمنون بالغيب) ثمّ قال تعالى: (اولئك حزب الله ألا انّ حزب الله هم الغالبون)[١١٩٨].
(٢٢) أخرج الحافظ أبو نعيم أربعين حديثا في المهدي سلام الله عليه:
ومنها: عن حذيفة بن اليمان قال: خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فذكر ما هو كائن ثمّ قال: لو لم يبق من الدنيا الّاض يوم واحد لطوّل الله تعالى ذلك اليوم حتّى يبعث الله رجلا من ولدي اسمه اسمي، فقام سلمان وقال: يارسول الله من أي ولدك هو؟
قال: من ولد هذا، وضرب بيده على رأس الحسين سلام الله عليه[١١٩٩].
(٢٣) ومنها عن حذيفة رفعه: ويح هذه الامّة من ملوك جبابرة كيف يقتلون
[١١٩٨] الينابيع: ص ٤٤٢- ٤٤٣.
[١١٩٩] الينابيع: ص ٤٩٠.