الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٥ - المهدي (ع) أمان لأهل السماء والأرض
واحدة من حجّة الله لساخت بأهلها، ولكن الحجّة يعرف الناس ولا يعرفونه، كما كان يوسف يعرف الناس وهم له منكرون، ثمّ تلا: (ياحسرة على العباد ما يأتيهم من رسول الّاض كانوا به يستهزؤن)[٥٣٦].
قوله سبحانه: (وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبّا فمنه يأكلون)[٥٣٧].
٤٠٦- روى السيّد علي بن عبدالحميد وباسناده عن الكابلي، عن علي بن الحسين (ع) قال: يقتل القائم (ع) من أهل المدينة حتّى ينتهي الى الأجفر ويصيبهم مجاعة شديدة، قال: فيضجّون وقد نبتت لهم ثمرة يأكلون منها ويتزودّون منها، وهو قوله تعالى شأنه: (وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبّا فمنه يأكلون) ثمّ يسير حتّى ينتهي الى القادسية وقد اجتمع الناس بالكوفة وبايعوا السفياني[٥٣٨].
قوله تعالى: (والشمس تجري لمستقرّ لها ذلك تقدير العزيز العليم)[٥٣٩].
٤٠٧- روى الحافظ الطيالسي باسناده عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «انّ الله عزّوجلّ يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، وبالنهار ليتوب مسيء الليل حتّى تطلع الشمس من مغربها»[٥٤٠].
[٥٣٦] النعماني: ص ١٤١ ح ٢، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٣٢ ح ٤٦٣. عن معجم أحاديث الامام المهدي( ع) ج ٣٦٦: ٥ ح ١٨٠٤.
[٥٣٧] يس: آية ٣٣.
[٥٣٨] اثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٨٥ ح ٧٩٣، البحار: ج ٥٢ ص ٣٨٧ ح ٢٠٤. عن معجم أحاديث الامام المهدي( ع) ج ٣٦٧: ٥ ح ١٨٠٥.
[٥٣٩] يس: آية ٣٨.
[٥٤٠] الطيالسي: ص ٦٦ ح ٤٩٠.