الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣٦ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
عن الغيبة، فقال: ستقع بالسادس من ولدي، وهو الثاني عشر من الأئمّة، لم يخرج من الدنيا حتّى يطهّرها، فرجعت عمّا كنت عليه.
وأسند الشيخ أبو جعفر الى علي بن جعفر الى أخيه موسى بن جعفر (ع): اذا فقد الخامس من ولد السابع فالله الله في أديانكم ولا يزيلنّكم عنها أحد، انّه لابدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة حتّى يرجع عنه من كان يقول به. واسند علي بن محمّد الى سعيد بن عبدالله أيضا.
وأسند الهمداني قول الكاظم (ع) ليونس بن عبدالرحمن:
القائم بالحقّ الذي يطهّر الأرض من أعداء الله هو الخامس من ولدي، له غيبة يطول أمرها خوفا على نفسه، يرتدّ فيها قوم، ويثبت فيها آخرون، ورواه أيضا علي بن محمّد.
وأسند أحمد بن زياد سؤال محمّد بن زياد الكاظم (ع) عن قوله تعالى: (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة)[١١٦٨] فقال: الظاهرة الامام الظاهر، والباطنة الامام الغائب، قلت: وفي الأئمّة من يغيب؟ قال: نعم، هو الثاني عشر يبير الله به كلّ جبّار عنيد، ويهلك على يده كلّ شيطان مريد، ورواه أيضا أحمد بن عبدالله برجاله الى علي بن ابراهيم بن هاشم.
وأسند ابن بابويه الى الريّان بن الصلت قال: قلت للرضا (ع): أنت صاحب هذا الأمر؟ قال: نعم، ولكنّي لست بالذي أملأها عدلا كما ملئت جورا، وكيف يكون ذلك على ما يرى من ضعف بدني، وانّ القائم قويّ في بدنه، لو مدّ يده الى أعظم شجرة على الأرض لقلعها، ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها ذلك الرابع من ولدي، يغيّبه الله ثمّ يظهره.
[١١٦٨] سورة لقمان: الآية ٢١.