الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣٥ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
ونحوه، أسند الحسن بن ادريس الى الصادق (ع) ومحمّد بن الحسن ومحمّد بن أحمد، واسند بعضه محمّد بن اسحاق برجاله من طرق ثلاثة.
وأسند محمّد بن العطار الى عبيد بن زرارة قول الصادق (ع): يفقد الناس امامهم، ويشهد الموسم فيراهم ولا يرونه، سيكون بعد الحسين تسعة أئمّة تاسعهم قائمهم، سيصيبكم شبهةً وتبقون بلا علم ولا امام هدىً ظاهر، ولا ينجو منها الّاض من دعا بدعاء الغريق: «ياالله يارحمن يارحيم، يامقلّب القلوب والأبصار ثبّت قلبي على دينك».
وأسند علي بن موسى الدقّاق قول المفضّل بن عمر للصادق (ع): لو عهدت الينا من الخلف بعدك؟ فقال: موسى، والخلف المنتظر م ح م د ابن الحسن بن علي ابن محمّد بن علي بن موسى.
وأسند علي بن محمّد الكرخي قال: دخل موسى وهو غلام على الصادق (ع) فقبّله فقال: ياابراهيم انّه لصاحبك من بعدي، فلعن الله قاتله، يخرج الله من صلبه خير أهل الأرض في زمانه تكملة اثنى عشر اماما اختّصهم الله بكرامته، المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
قال: ودخل رجل من موالي بني اميّة فانقطع الكلام، فُعدت اليه احدى عشر مرّة اريد تمامه فما قدرت، فدخلت عليه في السنة القابلة فقال: هو المفرّج لكرب شيعته بعد ضنك شديد، وبلاء طويل، حسبك ياابراهيم، فما رجعت بشيء أسرّ من هذا لقلبي ولا أقرّ لعيني. ونحوه روى الشيخ عن علي بن أحمد بطريقه الى ابراهيم الكرخي.
وأسند عبدالواحد الى السيّد الحميري قال: كنت أقول بالغلوّ، وأعتقد غيبة ابن الحنفية، فلمّا صحّ عندي بالدلائل التي شاهدت من الصادق أنّه الامام سألته