الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٧ - عهد من الله ورسوله وأمير المؤمنين للمهدي (ع)
أرقم، عن الحسين بن علي (ع) قال: ما من شيعتنا الّاض صدّيق شهيد، قال: قلت: جعلت فداك أنّى يكون ذلك وعامّتهم يموتون على فراشهم؟ فقال: أما تتلو كتاب الله في الحديد: (والذين آمنوا بالله ورسله اولئك هم الصدّيقون والشهداء عند ربّهم). قال: فقلت: كأنّي لم أقرأ هذه الآية من كتاب الله عزّوجلّ قطّ، قال: لو كان الشهداء ليس الّاض كما تقول لكان الشهداء قليلا[٨٨٨].
٧٥٥- وعنه باسناده عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال لي: ياأبا محمّد انّ الميّت منكم على هذا الأمر شهيد. قلت: وان مات على فراشه؟! قال: اي والله وان مات على فراشه، حيّ عند ربّه يرزق[٨٨٩].
٧٥٦- وعنه باسناده عن منهال القصّاب، قال: قلت لأبي عبدالله (ع): ادع الله لي بالشهادة، فقال: المؤمن لشهيد حيث مات، أو ما سمعت قول الله في كتابه: (والذين آمنوا بالله ورسله اولئك هم الصدّيقون والشهداء عند ربّهم)[٨٩٠].
٧٥٧- عن أبان بن تغلب، قال: كان أبو عبدالله (ع) اذا ذكر هؤلاء الذين يقتلون في الثغور يقول: ويلهم ما يصنعون بهذا؟ يتعجّلون قتلةً في الدنيا وقتلةً في الآخرة! والله ما الشهداء الّاض شيعتنا وان ماتوا على فراشهم[٨٩١].
٧٥٨- وعنه باسناده عن مالك الجهني قال: قال لي أبو عبدالله (ع): يامالك انّ الميّت منكم على هذا الأمر شهيد بمنزلة الضارب في سبيل الله. وقال أبو عبدالله (ع): ما يضرّ رجلا من شيعتنا أيّة ميتة مات: أكله السبع، أو أُحرق بالنار اءو غرق، أو قتل، هو والله شهيد[٨٩٢].
[٨٨٨] المحاسن للبرقي: باب ٣٢ ص ١٦٣- ١٦٤.
[٨٨٩] المصدر السابق، وفي البحار: ج ٦٨ ص ١٤٢ ح ٨٦.
[٨٩٠] المصدر السابق.
[٨٩١] المصدر السابق.
[٨٩٢] المصدر السابق.