الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧ - خزي النصاب في الرجعة
٤٢- عنه، باسناده عن اسماعيل بن جابر، عن أبي عبدالله (ع) في قول الله عزّوجلّ: (فلمّا أحسّوا بأسنا) قال: خروج القائم (ع)، (اذا هم منها يركضون) قال: الكنوز التي كانوا يكنزون، (قالوا ياويلنا انّا كنّا ظالمين* فما زالت تلك دعواهم حتّى جعلناهم حصيدا (بالسيف) خامدين) لا يبقى منهم عين تطرف[٧٠].
٤٣- العياشي: باسناده عن عبدالأعلى الحلبي، قال: قال أبو جعفر (ع) في حديث يذكر فيه خروج القائم (ع) قال فيه: لكأنّي أنظر اليهم يعني القائم (ع) وأصحابه مصعدين من نجف الكوفة ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا كأنّ في قلوبهم زبر الحديد، جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، يسير الرعب أمامه شهرا وخلفه شهرا، أمدّه الله بخمسة آلاف من الملائكة مسوّمين.
حتّى اذا صعد النجف قال لأصحابه: تعبّدوا ليلتكم هذه، فيبيتون بين راكع وساجد يتضرّعون الى الله، حتّى اذا أصبح قال: خذوا بنا طريق النخيلة، وعلى الكوفة خندق مخندق (جند مجنّد) قلت: خندق مخندق (جند مجنّد)، قال: اي والله، حتّى ينتهي الى مسجد ابراهيم (ع) بالنخيلة فيصلّي ركعتين فيخرج اليه من كان بالكوفة من مرجئها وغيرهم من جيش السفياني، فيقول لأصحابه: استطردوا لهم، ثمّ يقول: كرّوا عليهم.
قال أبو جعفر (ع): ولا يجوز والله الخندق منهم مخبر، ثمّ يدخل الكوفة ولا يبقى مؤمن الّاض كان فيها أو حنّ اليها، وهو قول أمير المؤمنين (ع)، ثمّ يقول لأصحابه: سيروا الى هذا الطاغية فيدعوه الى كتاب الله وسنّة نبيّه عليه الصلاة والسلام، فيعطيه السفياني من البيعة مسلما، فيقول له كلب وهم أخواله: ما هذا ما
[٧٠] اثبات الهداة: ٧/ ١٢٤ ح ٦٣٨، تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٣٢٦ ح ٧، البرهان: ج ٣/ ٥٣ ح ٣، المحجّة: ص ١٣٩، معجم أحاديث الامام المهدي( ع) ج ١٦٧٧: ٥ ص ٢٥٣.