الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤٦ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
خصالا لم يعطها اءحد: نبيّنا خير الأنبياء وهو اءبوك، ووصيّنا خير الأوصياء وهو بعلك، وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عمّ أبيك، وسبطا هذه الامّة ابناك، ومنّا مهدي هذه الامّة الذي يصلّي عيسى خلفه، ثمّ ضرب على منكب الحسين (ع) وقال: من هذا مهدي هذه الامّة.
وأسند أبو جعفر بن بابويه، الى الحسن محمّد بن صالح البزّاز أنّه سمع العسكري (ع) يقول: انّ ابني هو القائم من بعدي تجري فيه سنن الأنبياء من التعمير والغيبة حتّى تقسو قلوب الناس لطول الأمد، فلا يثبت على القول بها الّاض من كتب الله في قلبه الايمان وأيّده بروح منه.
وأسند الشيباني الى سعيد بن جبير قول زين العابدين (ع): في القائم سنّة من نوح هي طول العمر، ومن ابراهيم الخفاء للولادة واعتزال الناس ايّاه، ومن موسى الخوف والغيبة، ومن عيسى اختلاف الناس فيه، ومن أيّوب الفرج بعد البلوى، ومن محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) الخروج بالسيف.
وأسند صاحب المقتضب من طريق العامّة قول جبرائيل للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم): انّ الله يأمرك أن تزوّج عليا بفاطمة، فدعاه وقال: انّي مزوّجك بها وكائن منكما سيّدا شباب أهل الجنّة، والشهداء المضرّجون المقهورون في الأرض من بعدي، عدّتهم عدّة أشهر السنة، آخرهم يصلّي المسيح خلفه.
وأسند الشيخ الفاضل أحمد بن محمّد بن عيّاش الى السدوسي أنّه لقي في بيت المقدس عمران ابن خاقان الذي أسلم من اليهودية على يد أبي جعفر (ع) وكان يحاجّ اليهود، فلا يستطيعون جحد علامات النبي والخلفاء من بعده، فقال لي يوما: انّا نجد في التوراة محمّدا واثنى عشر من أهل بيته خلفاء، وليس فيهم تيمي ولا عدوي ولا أُموي، قلت: فاءخبرني بهم؟ قال: لتعطيني عهود الله اءن لا تخبر به الشيعة في حياتي فيظهرونه عليّ فأعطيته، فقال: شمعوعيل، شمعيشيخو، وهني