الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٧ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
محمّد: اقبض الحوانيت بالخمسمائة التي لنا عليه.
فهذه الامور ونحوها كثيرة تجري مجرى المعاجز الدالّة على استحقاق الامامة، ولا يضرّ نقلها بالآحاد، لتواترها معنى بين خواصّ الأنام، كما في أكثر معجزات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
* فصل «٨»*
في علامات القائم ومدّته وما يظهر في دولته
وردت الروايات بأنّه يكون أمامه دلالات: خروج السفياني، وقتل الحسني، واختلاف بني العبّاس، وكسوف الشمس في نصف رمضان، والقمر في آخره، وخسف بالمشرق والمغرب، والبيداء، وركود الشمس من الزوال الى العصر، وطلوعها من المغرب، وقتل نفس زكيّة بظهر الكوفة، ورجل هاشمي بين الركن والمقام، واقبال رايات سود من خراسان، وخروج اليماني والمغربي، ونزول الترك الجزيرة، والروم الرملة، وطلوع نجم بالمشرق يضيء كالقمر يتقوّس، ونار تظهر بالمشرق وتبقى أيّاما، وسنورد تفصيل شيء من ذلك وغيره في آثار واردة به.
أسند المفيد في ارشاده: أنّ المنصور قال لسيف بن عميرة: لابدّ من مناد من السماء باسم رجل من ولد أبي طالب ومن ولد فاطمة، ونحن أوّل من يجيبه، لولا أنّي سمعته من أبي جعفر محمّد بن علي ما قبلته لو حدّثني به أهل الأرض.
وأسند الى عبدالله بن عمر قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): لا تقوم الساعة حتّى يخرج المهدي من ولدي، ولا يخرج حتّى يخرج ستّون كذّابا كلّهم يقول: أنا نبي.
وأسند الى أبي جعفر (ع) أنّ من المحتوم خروج السفياني وطلوع الشمس من المغرب، واختلاف بني العبّاس، وقتل النفس الزكيّة، وخروج القائم، والنداء