الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٨ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
من السماء أوّل النهار: الحقّ مع علي وشيعته، وفي آخره ينادي ابليس: الحقّ مع عثمان وشيعته، فعند ذلك يرتاب المبطلون.
وأسند الى الصادق (ع): لا يخرج القائم حتّى يخرج قبله اثنى عشر من بني هاشم كلّهم يدعو الى نفسه.
وأسند الى علي (ع): بين يدي القائم موت أحمر هو السيف، وأبيض هو الطاعون، وجراد في حينه وغير حينه.
وأسند الى جابر الجعفي قول أبي جعفر (ع): الزم الأرض ولا تحرّك يدا حتّى ترى علامات اختلاف بني العبّاس، ومناد من السماء، وخسف الجابية من قرى الشام، ونزول الترك الجزيرة، والروم الرملة، واختلاف كثير، وتخرب الشام بثلاث رايات: الأصهب والأبقع والسفياني.
وأسند الى أبي جعفر (ع) في قوله تعالى: (ان نشأ ننزّل عليهم من السماء آيةً فظلّت أعناقهم لها خاضعين)[١١٧٠] قال أبو بصير: قلت: مَن هم؟ قال: بنو اميّة وشيعتهم، قلت: وما الآية؟ قال: ركود الشمس من الزوال الى العصر، وخروج يد ورجل ووجه يخرج من عين الشمس، يعرف بحسبه ونسبه، وذلك في زمان السفياني، عندها يكون بواره وبوار قومه.
وأسند الى أبي جعفر (ع): آيتان تكونان قبل القائم كسوف الشمس في نصف الشهر، والقمر في آخره، فتعجّب السامع فقال: أنا أعلم بما قلت، انّهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم (ع).
وأسند الى أبي جعفر (ع): ليس بين قيام القائم والنفس الزكيّة أكثر من خمس عشرة ليلة.
[١١٧٠] سورة الشعراء: الآية ٤.