الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٥ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
فيه، فكتب: لا تخرج فلا خيرة، فخرجت بنو حنظلة على القافلة فاجتاحتهم.
فكتبت أستأذن في ركوب الماء فلم يأذن لي فخبّرت أنّ المراكب في تلك السنة قطع عليها البوارج فلم يسلم منها مركب.
٥- علي بن الحسين قال: دخلت العسكر ولم أتعرّف بأحد، فجاءني خادم وقال: قم الى المنزل فقلت: ومن أنا لعلّك أُرسلت الى غيري؟ فقال: لا اءنت علي ابن الحسين، وقد كان مع الخادم غلام فسارّه بشيء فأتاني بجميع ما أحتاج اليه، وأقمت عنده ثلاثة أيّام واستأذنته في الزيارة من داخل الدار فأذن لي فزرت.
٦- الحسين بن الفضل الهمداني قال: كتب أبي بخطّه كتابا فورد جوابه، وكتب رجل من فقهاء أصحابنا فلم يرد جوابه، فنظرنا فاذا الرجل قد تحوّل قرمطيّا.
٧- ابن الفضل: خرجت الى العراق اريد الحجّ وقلت: لا أخرج اليه الّاض عن بيّنة، وأخاف أن يطول أمري فيفوتني الحجّ، فجئت محمّد بن أحمد وكان السفير يومئذ أتقاضاه، فقال: سر الى مسجد كذا، فسيلقاك رجل. فسرت فدخل وضحك وقال: لا تغتمّ فستحجّ وترجع سالما، فسكن قلبي، فأردت العسكر فخرج اليّ صرّة فيها دنانير وثوب فرددتها، ثمّ ندمت، وقلت: كفرت بردّها على مولاي، وكتبت رقعة أعتذر فيها وقلت في نفسي، ان ردّت اليّ لم أفتحها وأحملها الى أبي، فخرج اليّ الرسول الذي حملها ومعه جراب: أخطأت في ردّك برّنا فاذا استغفرت الله فالله يغفر لك، واذا كانت عزيمتك أن لا تحدث فيه حدثا، فقد صرفناه عنك، فأمّا الثوب فخذه لتحرم فيه.
٨- الحسن بن عبدالحميد قال: شككت في أمر حاجز، فجمعت شيئا وصرت الى العسكر فخرج اليّ: ليس فيها شكّ ولا فيمن يقوم بأمرنا، فردّ ما معك