الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٤ - بحث استدلالي في غيبة الامام المهدي (ع)
سلمان الفارسي، ودور الزهرة الأعظم ألف ومائة واحدى وخمسون قيل: وهو عمر نوح، ودور عطارد الأعظم أربعمائة وثمانون قيل: وهو عمر فرعون، وقد كان في اليونان مثل بطليموس، وفي الفرس مثل الضحّاك عاش الف سنة وأقلّ وأكثر، وقد حكي عن سام اذا مضى من ألف السمكة سبعمائة سنة يكون العدل ببابل، وعن سابور البابلي نحو ذلك، وعن بعض العلماء اذا انقضت سبعمائة سنة يكون الآيات والعدل.
فصل «٧»
«في شيء من دلائله (ع)»
١- أسند المفيد في ارشاده الى ابن مهزيار قال: اجتمع عند أبي مال جزيل فحمله فوعك، فقال: ردّني فهو الموت، واتّق الله في هذا المال، ومات، فحملت المال الى العراق وكتمت أمري أيّاما فاذا رقعة مع رسول فيها: يامحمّد معك كذا وكذا حتّى قصّ منه شيئا لم أعلمه، فسلّمته الى الرسول، واغتممت بعده أيّاما فخرج اليّ: قد أقمناك مقام أبيك فاحمد الله، وقد أسلفنا هذا الحديث في شيء من معاجزه (ع).
٢- قال القاسم بن العلا: ولد لي عشر بنين وكنت أكتب أسأله الدعاء لهم، فلم يكتب اليّ شيئا فماتوا، فولد لي الحسين فكتبت فأجبت وبقي، والحمد لله.
٣- قال محمّد بن يوسف الشاشي: خرج بي ناسور فأريته الأطباء فأنفقت عليه مالا فلم يصنع الدواء فيه شيئا، فكتبت رقعة أسأل الدعاء، فوقّع: ألبسك الله العافية وجعلك معنا في الدنيا والآخرة، فما أتت الجمعة حتّى عوفيت، فأريت الموضع طبيبا من أصحابنا، فقال: ما عرفنا لهذا دواء، وما جاءتك العافية الّاض من قبل الله بغير احتساب.
٤- علي بن الحسين اليماني قال: تهيّأت للخروج من بغداد فكنت أستأذن