المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٥٩
و القوانين الكلية، التى تستنبط بالاستقراء: اما ان يعرف بها حال لمفردات القياسية، و ذلك: كما يعرف: ان كل اسم فاعل-من الثلاثي المجرد المتعدى-على وزن فاعل، و من-باب الافعال-على مفعل، و كذا حال اسم المفعول، و الأمر، و النهى، و الآلة، و المصغر و الجمع، و نحو ذلك.
و هذه يحتاج في معرفتها: الى علم التصريف، و قد يذكرون بعضها في علم النحو.
و اما ان يعرف به المركبات القياسية، و ذلك: كما يبين ان كل مضاف اليه مؤخر عن المضاف، و كل فعل مقدم على الفاعل، و الأصل سبق فاعل معنى، و نحو ذلك من كيفية تركيب أجزاء الكلام.
و هذه يحتاج في معرفة بعضها: الى التصريف، كالمنسوب، و الفعل المضارع.
و في معرفة بعضها: الى النحو.
و انما تتداخل العلمين، بلحاظ: ان بعض الألفاظ «مفرد» في بادىء النظر، «مركب» عند الدقة، كالفعل الماضي، فانه مفرد بلا خلاف-عند المشهور-مع ان الحدث، مدلول حروفه المترتبة، و الاخبار عن حصول ذلك الحدث في الزمن الماضي، مدلول وزنه الطارىء على حروفه.
و الوزن عند المحققين-و منهم نجم الائمة-جزء للفظ، اذ هو عبارة عن عدد الحروف، مع مجموع الحركات و السكنات الموضوعة وضعا معينا، و الحركات مما يتلفظ به، فهو اذا مركب من جزئين كل منهما دال على جزء معناه.