المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٥٠٨
ذكر التعقيد اللفظي، كما توهم بعضهم) و هو: الخلخالي، اعما ان النسبة بينهما التساوي، على ما يظهر من كلامه.
و هذا نصه: ان ذكر أحد الأمرين من الضعف و التعقيد اللفظي، يغنى عن الآخر، اما اغناء الضعف: فلما سبق، و اما اغناء التعقيد فلأنه لازم للضعف، لأن التأليف اذا لم يوافق القانون: اوجب صعوبة في الفهم لا محالة، و الخلوص عن اللازم يوجب الخلوص عن الملزوم، و قال بعض المحققين: ان المراد ببعضهم غير الخلخالي، حيث توهم -على ما يظهر-مما نقله بعض المحققين عنه: ان النسبة بينهما عموم مطلق، و العام ضعف التأليف، و اللازم منه اغناء ضعف التأليف عن التعقيد فلو كان مراد الشارح من-بعضهم-الخلخالي، ففي كلامه خلل: لاقتصاره في الاشارة الى كلامه، و جوابه الى بعض ما توهمه الخلخالي لانه كما نقلنا كلامه: توهم ان ذكر كل واحد من الضعف و التعقيد مغن عن الآخر! لا الضعف فقط دون عكسه، فلا تغفل.
(كقول الفرزدق-في مدح خال هشام بن عبد الملك) بن مروان (و هو) ، اي: الخال الذي هو الممدوح: (ابراهيم بن هشام بن اسماعيل المخزومي) ، نسبة لبني مخزوم، قبيلة من قبائل العرب-: (و ما مثله في الناس الا مملكا ابو امه حي ابوه يقاربه)
اصل البيت، و ما مثله في الناس حي يقاربه، الا مملكا، ابو امه ابوه، (اي: ليس مثله) ، اي: ابراهيم (في الناس حتى يقاربه اي: احد يشبهه) ، اي: ابراهيم، (في الفضائل، الا مملكا، اي، رجل اعطى) الفقراء و المحتاجين (المال و الملك) ، و المراد من الرجل: ابن اخت ابراهيم الممدوح، (اعنى: هشاما) بن عبد الملك