المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٨٢
فعل مضارع، فاعله: (العقاص) ، و هو: (جمع عقيصة، و هي الخصلة) اي: اللفيفة، (المجموعة من الشعر) .
قال في-المصباح-: العقيصة للمرأة: الشعر الذي يلوى و يدخل اطرافه في اصوله، و الجمع: عقائص، و عقاص. . انتهى.
و حكي عن-مجمل اللغة-: ان العقاص، هو: الخيط، الذي يربط به: اطراف الذوائب
و يظهر من بعض المحققين: ان العقيصة، هي: الخصلة المجموعة من الشعر، التي تجمعها المرأة، و تلويها و تريطها بخيوط، و تجعلها في وسط رأسها كالرمانة، ليصير مجعدا، و هي المسماة: بالغديرة، و العقيصة، و الذؤابة.
و كان عادة نساء العرب-يعد ان تعقص جانبا من الشعر-: ان ترسل (و) تسدل فوقه، الشعر (المثنى) ، اي: (المفتول) كالحبل
(و المرسل) ، (و) هو: (خلاف المثنى) ، اي: غير المفتول.
و اشار-الشارح-: الى حاصل مضمون البيت، بقوله: (يعنى ان ذوائبه) ، اي: ذوائب الفرع، (مشدودة على الرأس بخيوط، و ان شعره) .
هذا الضمير المذكور، اما راجع لمحبوبته «عنيزة» باعتبار تأويلها بالشخص، او الممدوح، و نحوهما.
و اما راجع للفرع، بناء على ما قيل: من ان الفرع اسم للشعر مطلقا، سواء كان للرجال او النساء، و الغدائر: الشعر مطلقا، لكن بقيد كونه للنساء.
(ينقسم) الشعر: (الى عقاص، و مثنى، و مرسل) .