المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٧٩
على اللسان، فعطف العسر عليه، من قبيل: عطف المسبب على السبب نظرا الى ان كون الكلمة ثقيلا، سبب لعسر النطق بها.
فمنه ، اي: من التنافر، او من الوصف-و المآل واحد-: (ما يوجب التناهي فيه) ، اي: في الثقل، (نحو: الهعخع) ، بكسر الهاء، و سكون العين المهملة-و (-بالخاء المعجمة-) المكسورة او المفتوحة (في قول اعرابي سئل عن ناقته ، قال: تركتها قرعى الهعخع .
قال في-مواهب الفتاح-: روى عن الخليل، انه قال: سمعنا كلمة شنعاء، و هي: «الهعخع» ما ذكرنا تأليفها.
نقله الخفاجي، و الهاء و العين، لا يكاد واحد منهما يأتلف مع الآخر من غير فصل.
و شذ من ذلك: هع يهع اذا قاء، و الظاهر: انه الخعخع، و هو النبت قال الصغاني في-العباب-: قال ابن دريد: «الخعخع» مثال: -هدهد-: ضرب من النبت.
و قال ابن شميل-: «الخعخع» : شجرة.
و قال-ابو الدقيش-: هي كلمة معاياة، لا اصل لها.
و قال-ابن سيدة-: «الخعخع» : ضرب من النبت، حكاه ابو زيد، و ليس بثبت.
و قال عبد اللطيف البغدادي، في-قوانين البلاغة-: و شذ قولهم: «الخعخع» و قيل: انما هو «الخعخع» .
و قال الصغاني، في كتابه المسمى: لصحاح على-ما نقل عنه-: انه «العهعح» بضم العينين المهملتين، حكاه عن الليث، قال: قال: سألنا الثقاة، فانكروا: ان يكون هذا الاسم في كلام العرب.