المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٨٤ - الرابع الحكمة في تنزيه القرآن عن الشعر الموزون
وجه الاستحسان: ما فيه من خفض الجناح، حيث نسب الزيادة الى خصائصه، و شأن الزوائد ان تحذف، و تطرح، و لا تقبل، و هذا تواضع و التواضع من الصفات الحسنة، سيما من الأكابر.
قيل: و يحتمل ان يكون المراد: ان مخترعات خواطره زوائد في الفضل، على الفوائد التي التقطها من كتب الأئمة، و ذلك غير بعيد من امثاله.
(و سميته: تلخيص المفتاح) ، ليطابق اسمه معناه، لأنه تلخيص لمعظم ما في المفتاح، فيكون من الأعلام المنقولة، الملموحة الى اصلها.
و اعترض عليه: بأنه جعل مؤلفه فيما سبق: مختصرا، و الاختصار و التلخيص متنافيان، لأن الاختصار: تقليل اللفظ و تكثير المعنى، و التلخيص معناه: الشرح، فهو عكس الاختصار، لأنه يحتاج الى بسط و تكثير في اللفظ.
و اجيب عن ذلك: بأنه لم يرد فيما سبق اختصاره من المفتاح، بل أراد انه مختصر في نفسه، و هاهنا اراد انه تلخيص للمفتاح، فتأمل.
(و انا اسأل اللّه، لا يعرف لتقديم المسند اليه هاهنا جهة حسن اذ) المحتمل من جهات حسن تقديم المسند اليه-في امثال المقام-اي: فيما قدم المسند اليه على المسند الفعلي، الذي لم يل حرف النفى التخصيص او التقوى، كما يأتي ذلك في باب المسند اليه مفصلا، و لا يعرف لشيء منهما مناسبة في المقام.
اما الأول: فلانه (لا مقتضى للتخصيص) ، و قصر السؤال على