المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٠٨
و مثال الثاني: «خرم» الحق «بسلم» و «كركم» الحق «بقمقم» .
(تبصرة) ، قال ائمة اللغة: تعرف عجمية الاسم بوجوه:
احداها: النقل، بان ينقل ذلك: احد أئمة اللغة.
الثاني: خروجه عن اوزان الاسماء العربية، نحو: «ابريسم» فان مثل هذا الوزن، مفقود في ابنية الاسماء في اللسان العربي.
الثالث: ان يكون اوله: -نون ثم راء-نحو: «نرجس» فان ذلك لا يكون في كلمة عربية.
الرابع: ان يكون آخره-زاي-بعد-دال-نحو: «مهندز» فان ذلك لا يكون في كلمة عربية.
الخامس: ان يجتمع فيه-الصاد. و الجيم-نحو «الصولجان» و «الجص» .
السادس: ان يجتمع فيه: -الجيم، و القاف-نحو: «المنجنيق» .
السابع: ان يكون خماسيا، او رباعيا، عاريا عن حروف «الزلاقة» و هى حروف «مر بنفل» و قد بينا وجه التسمية بها، في-المكررات، فى باب الامالة-فانه متى كان عربيا، فلا بد ان يكون فيه شيء منها، نحو: «سفرجل، و قذعمل، و قرطعب، و جحمرش» .
و قال-الفارابى. في ديوان الأدب-: «القاف و الجيم» لا يجتمعان في كلمة واحدة في كلام العرب، و «الجيم و التاء» لا تجتمع في كلمة من غير حرف زولقى.
و لهذا: ليس «الجبت» من محض العربية.
و «الجيم و الصاد» لا يأتلفان في كلام العرب.
و لهذا: ليس «الجص» و لا «الاجاص» و لا «الصولجان» بعربى و «الجيم و الطاء» لا يجتمعان في كلمة واحدة.
و لهذا: كان «الطاجن» و «الطيجن» مولدين، لأن ذلك