المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٧٦ - الرابع الحكمة في تنزيه القرآن عن الشعر الموزون
الكتاب، فلا تغفل.
(و لم آل) عطف على الفت، و يجوز ان يكون حالا من فاعله و هو متكلم وحده من الفعل المضارع، مجزوم بحذف آخره، و هو: ألو، لأنه مشتق (من الالو) -بفتح الهمزة و سكون اللام-كالنصر او-بضم الهمزة و اللام-كالعنق.
و اصل آل-بهمزتين-كما قلنا، الاولى: للمتكلم، و الثانية: فاء الفعل قلبت الفا، بقاعدة: انه اذا اجتمع همزتان في اول الكلمة و الثانية منهما ساكنة، فانها تقلب-مدة-من جنس حركة ما قبلها.
(و) معنى الالو: (التقصير) ، من قصر عن الشيء و توانى عنه لا من القصر، بمعنى ضد الطول، او الانتهاء، او العجز عن الشيء او ابيضاض الثوب، او الحبس، او الامساك، كل ذلك مذكور -في المصباح-.
و قد يستعمل الالو، بمعنى المنع، حقيقة او مجازا، كما يصرح به الشارح.
(جهدا بالضم) اي: بضم الجيم، (و الفتح) ، اي: بفتحها، كلاهما بمعنى (الاجتهاد) ، كما عن بعض أهل اللغة.
(و عن الفراء، الجهد-بالضم-: الطاقة، و-بالفتح-: المشقة) .
و قد يذكر لها معاني اخر، يمكن ارجاعها الى حد هذين المعنيين.
قال-في المصباح-: الجهد-بالضم في الحجاز، و-بالفتح في غيرهم-: الوسع و الطاقة.
و قيل: المضموم: الطاقة، و المفتوح: المشقة.