المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٤٠
اليها، فنسب اليه.
و فيه: قولهم للغبي و الحريف: زبون، كلمة مولدة، ليست من كلام اهل البادية.
و في-شرح المقامات، للمطرزي-: «الزبون» : الغبي، الذي يزبن، و يغبن، و في امثال المولدين: «الزبون يفرح بلا شيء»
و قال المطرزي-ايضا-في الشرح المذكور. المخرقة: افتعال الكذب، و هي كلمة مولدة، و كذا في-الصحاح-.
و قال المطرزي-ايضا-قول الاطباء: بحران. مولد.
و في-شرح الفصيح، للبطليموسي-: قد اشتقوا من بغداد فعلا، فقالوا: تبغدد فلان، قال ابن سيدة: هو مولد، و فيه-ايضا-: القلنسوة، تقول لها العامة: الشاشية، و تقول لصانعها: الشواشي، و ذلك من توليد العامة.
و قال الموفق البغدادي-في ذيل الفصيح-: قول العامة: «هم» فعلت، مكان-ايضا-و «بس» مكان حسب مولد، ليس من كلام العرب، و قال: السرم-بالسين-: كلمة مولدة.
و قال محمّد بن المعلى الازدي-في كتاب المشاكهة في اللغة-: العامة تقول لحديث يستطال: «بس» و البس: الخلط، و عن ابي مالك، البس: القطع، و لو قالوا لمحدثه: بسا، كان جيدا بالغا، بمعنى المصدر، اى: بس كلامك بسا، اي: اقطعه قطعا، و انشد: يحدثنا عبيد ما لقينا فبسك يا عبيد من الكلام
و في كتاب-العين-: بس، بمعنى: حسب قال الزبيدي-في استدراكه-: بس، بمعنى: حسب، غير عربية.