المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٩٤ - التاسع عشر الاعتراض
استهل الصبي اذا صاح عند الولادة، ثم استعير لاول كل شيء. فبراعة الاستهلال بحسب المعنى اللغوي التفوق الاول.
و في الاصطلاح، كون الديباجة مناسبة للمقصود، كما ياتي عند قول المصنف، و علم من البيان ما لم نعلم، و انما قلنا ان التسهيم يشبه البراعة، لأن اول الاية التي نحن فيها يدل على آخرها.
[الخامس عشر: التهذيب]
الخامس عشر: التهذيب، فإن مفرداتها موصوفة بصفات الحسن، كل لفظة منها سهلة مخارج الحروف، عليها رونق الفصاحة مع الخلو من البشاعة و عقادة التركيب.
[السادس عشر: حسن البيان]
و السادس عشر: حسن البيان، من جهة ان السامع لا يتوقف في فهم معنى الكلام، و لا يشكل عليه شيء منه.
[السابع عشر: التمكين]
السابع عشر: التمكين لأن الفاصلة مستقرة في محلها مطمئنة في مكانها غير قلقة.
[الثامن عشر: الانسجام]
الثامن عشر: الانسجام و هو أن يكون الكلام لخلوه من التعقيد منحدرا كانحدار الماء المنسجم بحيث يقرب الكلام المنثور الى المنظوم الموزون.
[التاسع عشر: الاعتراض]
التاسع عشر: الاعتراض و هو كما يأتي في باب الايجاز و الاطناب ان يؤتى في اثناء كلام أو بين كلامين متصلين معنى بجملة او اكثر لا محل لها من الاعراب لكنة سوى رفع الايهام كما في الاية الشريفة.
فان قوله: يٰا أَرْضُ اِبْلَعِي إلى قوله: وَ قِيلَ بُعْداً فيه اعتراض بثلاث جمل و نكتته افادة هذا الامر بين القولين بل قيل: فيه