المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٦٤
-الرضي-: لم يعل، نحو: استعور، و اعور، و ان كانا في الظاهر: كاستقوم، و اقوم، لأن اصلهما: ليس معللا، حتى يحملا في الاعلال عليه انتهى، قال في-المصباح-: استحوذ عليه الشيطان: غلبه، و استعماله الى ما يريد منه، و اما قطط شعره، فالقياس فيه: هو القياس في «مد، و شد» و انما لم يدغم مع وجوبه: لأنه هكذا ثبت من الواضع.
قال في-شرح النظام-: جاء قطط شعره: اشتدت جعودته، و ضبب البلد: اذا كثر ضبابه، و ذلك لبيان الأصل.
قال في-مجمع البحرين-: الضباب: جمع الضب، مثل: سهم و سهام، و جاء جمعه على أضبب، كفلس، و أفلس، و الضب: دابة برية يقال له-بالفارسية-: سوسمار، انتهى.
و قال في-المصباح-: شعر قط، و قطط-ايضا-: شديد الجعودة و في-التهذيب-القطط: شعر الزنجي، و رجال قطاط مثل: جبل و جبال، و قطّ الشعر يقطّ، من باب-قتل-و في لغة: قطط-من باب تعب-انتهى.
و اما «آل» فالقياس فيه-بناء على ان أصله أهل-: ان لا تقلب-الهاء-همزة، الا انه ثبت عن الواضع.
قال الرضي: قيل: آل، أصله: اهل، ثم اءل، بقلب الهمزة -الفا-و ذلك: لأنه لم يثبت قلب-الهاء، الفا-و ثبت قلبها: همزة، فالحمل على ما ثبت مثله اولى.
و قال الكسائي: أصله: اول، لأنهم يؤلون الى اصل، و حكى -ابو عبيدة-في هل فعلت آل فعلت، و قيل: ان أصل الا في التحضيض هلا، انتهى.