المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٤٤ - الرابع الحكمة في تنزيه القرآن عن الشعر الموزون
و هو-اليوم-حي. ببلدة (خوارزم) .
و قال غيره: كان من جملة علماء دولة السلطان (محمد خوارزمشاه) و من المعاصرين (للمحقق الطوسي) .
قيل: انه كان في بدء امره حدادا، فعمل بيده محبرة صغيرة من حديد، و جعل لها قفلا عجيبا، و لم يزد وزن تلك المحبرة و قفلها على قيراط واحد، فأهداها الى ملك زمانه، و لما رآها الملك و ندماء مجلسه، لم يزيدوا على الترحيب به شيئا.
فاتفق انه في حين وقوفه-في ذلك المجلس-دخل رجل قام له الملك بالاحترام.
فسأل عنه السكاكي؟ فقيل: انه من جملة العلماء.
فمن هذه الساعة، دخلته فكرة التحصيل، و كان قد بلغ عمره ثلاثين سنة.
توفى سنة (٦٢٦) .
و يحكى عن السيوطي: ان السكاكي نسبة جده، لأنه كان سكاكا للذهب او الفضة.
قال ابن خلدون: السكة: هي الختم على الدنانير و الدراهم المتعامل بها بين الناس، بطابع حديد تنقش فيه صور او كلمات مقلوبة و يضرب بها على الدنانير او الدراهم، فتخرج رسوم تلك النقوش عليها مستقيمة، بعد ان يعير عيار النقد من ذلك الجنس في خلوصه بالسبك مرة بعد اخرى، و بعد تقدير اشخاص الدنانير و الدراهم، بوزن معين يصطلح عليه، فيكون لتعامل بها عددا، و ان لم تقدر اشخاصها يكون التعامل وزنا.