المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٩٦ - العشرين الجناس الناقص
صار قلبي و صد عني صدودا
و انثنى يسحب الذوائب سودا
فرايت الصباح في الليل يبدو
و شهدت الرشا يصيد الاسودا
و على الثاني: فالزيادة ايضا إما في وسط اللفظ الاول، كقوله عليه السّلام «الحمد للّه الذي لا يفره المنع و الجمود، و لا يكديه الاعطاء و الجود»
و قوله عليه السّلام في حكمه: «ان كلام الحكماء اذا كان صوابا كان دواء، و اذا كان خطأ كان داء» .
و اما في وسط اللفظ الثاني، كقوله عليه السّلام. «فاعتبروا بما كان من فعل اللّه بابليس اذ أحبط عمله الطويل، و جهده الجهيد» .
و على الثالث: فيخص باسم المذيل، لكون الزيادة الموجودة في الاخر بمنزلة الذيل له، و مثاله من النثر قولهم: «فلان سالم من احزانه، سالم من زمانه، حام لعرضه، حامل لفرضه» .
و قول امير المؤمنين عليه السّلام: «و مداد رحاها تبدو في مدارج خفية» و من النظم قوله:
فيا يومها كم من مناف منافق
و يا ليلها كم من مواف موافق
و قد تكون الزيادة في آخر المذيل بحرفين، و يخصه بعضهم باسم المرفل كقوله:
فيا لك من عزم و حزم طواهما
جديد الردى بين الصفا و الصفايح
و منها: ان يتفق اللفظان في اعداد الحروف و ترتيبها و هيئتها، و يختلفان في انواعها بان يكون احد حروف احدهما مغايرا لاحد حروف الاخر، ثم الحرفان المختلفان ان كانا متقاربين في المخرج او كلاهما من مخرج واحد، سمي الجناس المضارع و إلا فيسمى