المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٣٧ - الرابع الحكمة في تنزيه القرآن عن الشعر الموزون
اشتهر بين اهل الظاهر، من اهل التفسير. . انتهى.
و قد ظهر من تقسيم التورية: ان الايهام، اي: التورية فيما نحن فيه، من قبيل القسم الاول، و لاحتمال كونه من قبيل القسم الثاني -بقرينة الاستار-وجه وجيه، تعرفه من البيان الآتي في الترشيح عن قريب.
(و) يقال: ان (تشبيه) المصنف (الاعجاز) الذي في القرآن، (بالصور الحسنة) ، التي لا يدرك حسنها، الا اهل الذوق و النظر. و اذا ادركه، لا يمكن له توصيفه لغيره.
(استعارة بالكناية) و قد تقدم بيانها، و وجه تسميتها، (و اثبات) المصنف للاعجاز (الوجوه) التي بها قوام المشبه به، اي. الصور الحسنة (استعارة تخييلية) ، قد تقدم بيانها ايضا.
(و ذكر الاستار) التي تلائم المشبه به، اعني: الصور الحسنة، و تناسبه (ترشيح) :
و هو-ايضا-من اقسام الاستعارة، و حاصله و مميزه: ان يذكر شيء يلائم المشبه به، ان كان في الكلام تشبيه، او المستعار منه، ان كان فيه استعارة، او المعنى الحقيقي، ان كان فيه مجاز مرسل.
و الفرق بينه و بين التخييلية، بقوة الاختصاص و التعلق بالمشبه به و نظيريه، فما يكون اقوى اختصاصا و تعلقا به اثباته: تخييلية، و ما يكون دونه فذكره ترشيح.
قال في بحث الاستعارة: «و الاستعارة باعتبار آخر، غير اعتبار الطرفين و الجامع و اللفظ، ثلاثة اقسام:
لأنها اما ان لم تقترن بشيء يلائم المستعار له او المستعار منه،