المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٦٠ - الرابع الحكمة في تنزيه القرآن عن الشعر الموزون
ما هو المطلوب، اعني استفادة حكم ذلك الجزئي.
مثلا، (يقال: هذا كلام مع المنكر) ، هذا: صغرى القياس (و كل كلام مع المنكر يجب ان يؤكد) ، هذا: كبرى القياس (فيعلم) اي: فينتج هذا القياس، (انه) اي: هذا الكلام الجزئي يجب ان (يؤكد) .
و قس عليه، قولنا-في فن النحو-: هذا فاعل، و كل فاعل مرفوع، فينتج ان هذا مرفوع.
و كذلك قولنا-في الفقه-: هذا مسكر، و كل مسكر حرام فينتج: ان هذا حرام.
و كذلك قولنا-في الاصول-: هذا أمر، و كل أمر يدل على الوجوب، فينتج: ان هذا يدل-على القول بالكبرى-على الوجوب و هكذا.
(و يشتمل) المختصر: (على ما يحتاج اليه، لا على ما يستغنى عنه) كالقسم الثالث، (ليكون حشوا) مثل ما في القسم الثالث
(من الامثلة) بيان-لما-في ما يحتاج اليه، (و هي: الجزئيات التي تذكر لايضاح القواعد، و ايصالها الى فهم المستفيد) ، و ان لم تكن من التنزيل، او من كلام العرب الموثوق بعربيتهم، و قد نذكرهم بعيد هذا.
(و الشواهد: و هي الجزئيات، التي يستشهد بها في اثبات القواعد لكونها من التنزيل) ، اي: القرآن.
لكن بشرط ان لا يكون من شواذ القراءة، و منسوخ التلاوة،