المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢١٣ - الرابع الحكمة في تنزيه القرآن عن الشعر الموزون
بلا رجحان آخر، نحو: «أَعْجٰازُ نَخْلٍ خٰاوِيَةٍ» و «أَعْجٰازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ» و نحو: «لاٰ يُغٰادِرُ صَغِيرَةً وَ لاٰ كَبِيرَةً إِلاّٰ أَحْصٰاهٰا» و «كُلُّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ» .
و منه: الاقتصار على احد وجهين من الحركة و السكون-الجائزين كليهما بالسوية-نحو: «فَأُولٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً «و» هَيِّئْ لَنٰا مِنْ أَمْرِنٰا رَشَداً» بالحركة، لأن الفواصل: بحركة الوسط.
و قد جاء بالسكون، في: «قَدْ تَبَيَّنَ اَلرُّشْدُ» و «وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ اَلرُّشْدِ» .
و نظير ذلك: قراءة: «تَبَّتْ يَدٰا أَبِي لَهَبٍ» بفتح الهاء و سكونها و لم يقرأ: «سَيَصْلىٰ نٰاراً ذٰاتَ لَهَبٍ» الا بالفتح، مراعاة للفاصلة.
و منها: اختيار الألفاظ الغريبة، نحو: «ضِيزىٰ» و «دُسُرٍ» و سيأتى الكلام فيهما مستوفى، عن قريب-انشاء اللّه تعالى-.
و منها: حذف المفعول، نحو: «مٰا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ مٰا قَلىٰ» .
و منه: حذف متعلق (افعل التفضيل) نحو: «يَعْلَمُ اَلسِّرَّ وَ أَخْفىٰ» و «خَيْرٌ وَ أَبْقىٰ» .
و منها: استعمال المفرد في مقام التثنية، نحو: «فَلاٰ يُخْرِجَنَّكُمٰا مِنَ اَلْجَنَّةِ فَتَشْقىٰ» .
و منه: «فَمَنْ رَبُّكُمٰا يٰا مُوسىٰ» على وجه يأتي في باب الالتفات.
او المفرد في مقام الجمع، نحو: «وَ اِجْعَلْنٰا لِلْمُتَّقِينَ إِمٰاماً» و لم يقل ائمة كما في قوله: «وَ جَعَلْنٰاهُمْ أَئِمَّةً» و نحو: «جَنّٰاتٍ وَ نَهَرٍ» اي: انهارا
و منه: «وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ» «وَ بَشِّرِ اَلْمُؤْمِنِينَ» على رأي، يأتي في باب الفصل و الوصل.