المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٣١
او لم يتكلم، كتب و لم يكتب اصلا، الا انه لم يعرف حصول الملكة له الا بالتكلم.
كما قال امام الفصاحة و البلاغة (ع) : «المرء مخبو تحت لسانه» و منه اخذ الشاعر الفارسي، حيث قال:
زبان در دهان اى خردمند چيست
كليد در كنج صاحب هنر
چو در بسته باشد چه داند كسى
كه گوهر فروش است يا بيلهور
و قال الآخر في ترجمة كلامه (ع) :
مرد پنهان بود بزير زبان
تا نگويد سخن ندانندش
نيك گويد لبيب دانندش
زشت گويد سفيه خوانندش
و لا تصاف الكاتب بالفصاحة: شرائط و اركان، على ما ذكره الموصلي في-المثل السائر-حيث قال:
اعلم: ان للكتابة شرائط و اركانا:
اما شرائطها: فكثيرة، يجمعها علم «البلاغة» و توابعها، على ما يظهر من كلامه، و ليس يلزم الكاتب: ان يأتي بجميع ما في علم البلاغة و توابعها، في كتاب واحد، بل يأتي بكل نوع من أنواع ما ذكر في العلمين، في موضعه الذي يليق به.
و اما الاركان: التي لا بد من ايداعها في كل كتاب بلاغي ذي شان، فخمسه:
الأول: ان يكون مطلع الكتاب عليه جدة و رشاقة، فان الكاتب: من اجاد المطلع و المقطع.
او يكون: مبنيا علي مقصد الكتاب، و لهذا باب يسمى: باب المبادىء و الافتتاحات، و قد ذكر هذا الركن في؟ ؟ ؟ بالخاتمة، في آخر علم البديع، و هذا خلاصته-بتصرف منا توضيحا-: