المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٨٧ - التاسع صحة التقسيم
و بهذا القيد يتميز عن اللف و النشر اذ لا تعيين فيه.
قال التفتازاني: قد أهمل السكاكي هذا القيد، فيكون التقسيم عنده اعم من اللف و النشر، مثاله في النثر قوله عليه السّلام: «و كل نفس معها سائق و شهيد سائق يسوقها الى محشرها و شاهد يشهد عليها بعملها» .
و من النظم قول المتلمس:
و لا يقيم على ضيم يراد به
إلا الاذلان عير الحي و الوتد
هذا على الخسف مربوط برمته
و ذا يشج فلا يرثي له احد
ذكر العير و الوتد، ثم أضاف الى الاول الربط مع الخسف، و الى الثاني الشج.
و ثانيها: أن تذكر احوال الشيء، مضافا الى كل من تلك الاحوال ما يليق به كقول علي عليه السّلام:
«المرأ المسلم ينتظر من اللّه احدى الحسنيين، اما داعي اللّه فما عند اللّه خير له. و اما رزق اللّه فاذا هو اهل و مال و معه دينه و حسبه» .
و قوله عليه السّلام: «أو لستم ترون اهل الدنيا يمسون و يصبحون على أحوال شتى، فميت يبكي، و آخر يعزي، و صريع مبتلى، و عائد يعود، و آخر بنفسه يجود، و طالب للدنيا و الموت يطلبه، و غافل و ليس بمغفول عنه» .
و من النظم قوله:
سأطلب حقي بالقنا و مشايخ
كانهم من طول ما التثموا مرد
ثقال اذا لاقوا خفاف اذا دعوا
كثير اذ اشدوا قليل اذا عدوا
و ثالثها: استيفاء اقسام الشيء، و بعبارة اخرى ان يتقصى تفصيل