المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٤٧ - الرابع الحكمة في تنزيه القرآن عن الشعر الموزون
اما تفتازان، فقال-في مراصد الاطلاع-: قرية كبيرة، من نواحى-نسا-وراء الجبل، و قال: (نسا) بفتح اوله و القصر، هو: اسم بلد.
كان سبب تسميته بهذا الاسم: ان المسلمين لما وردوا خراسان، قصدوها، فلما اتوها، لم يروا بها رجلا، فقالوا: هؤلاء نساء، و النساء لا يقاتلون، فننسي أمرها الى ان تعود رجالها، و تركوها و مضوا.
و هي بخراسان، بينها و بين سرخس يومان، و بينها و بين ابيورد يوم، و بينها و بين نسابور ست او سبع مراحل.
و قال: ايضا، خراسان: بلاد واسعة، اول حدودها-مما يلي العراق-اذا زورد، قصبة جوين و بيهق، و آخر حدودها-مما يلي الهند-طخارستان، (المسمى اليوم بتركستان في افغانستان) و غزنه و سجستان، و ليس ذلك منها.
و من امهات بلادها، نيسابور، و هرات، و مرو: و هي كانت قصبة، و بلخ، و طالقان، و نساء، و ابيورد، و سرخس، و ما تخلل ذلك: من المدن التي دون جيحون.
و من الناس من يدخل اعمال خوارزم فيها.
و قيل: خراسان اربعة ارباع:
فالربع الاول: ابرشهر، و هي: نيسابور، و فوهستان، و الطبسين و هرات، و بوشنج، و باذغيس، و طوس، و هى: طابران.
و الربع الثاني: مرو الشاه جهان، و سرخس، و نساء، و ابيورد، و مرو الروز، و الطالقان، و خوارزم، و آمل، و هما على جيحون.