المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٣٩
و في-تحرير التنبيه، للنووي-: «التفرج» لفظة مولدة، لعلها من انفراج الفم، و هو: انكشافه.
و في-القاموس-: «كندجة الباب» في الجدران و الطيقان، مولدة.
و في-فقه اللغة، للثعالبي-: يقال-للرجل الذي اذا اكل لا يبقى من الطعام و لا يذر-: قحطي، و هو من كلام الحاضرة دون البادية.
قال الأزهري: اظنه ينسب الى القحط، لكثرة اكله، كأنه نجا من القحط.
و فيه: «الغضارة» مولدة، لأنها من خزف، و قصاع العرب من خشب.
و قال-الزجاجي، في اماليه-: قال الأصمعي: يقال: هو الفالوذ، و السرطراط، و المزعزع، و اللواص، و اللمص، و اما الفالوذج: فهو أعجمي، و الفالوذق، مولد.
و قال ابو عبيد-في الغريب المصنف-: الجبرية، خلاف القدرية و كذا في-الصحاح-و هو كلام مولد.
و قال-المبرد، في الكامل-: جمع الحاجة: حاج، و تقديره فعلة، كما تقول: هامة، و هام، و ساعة، و ساع، فلما قولهم في جمع حاجة: حوائج، فليس من كلام العرب، على كثرته على السنة المولدين، و لا قياس له.
و في الصحاح-: كان الأصمعي، ينكر جمع حاجة: على حوائج، و يقول: مولد، و في شرح-المقامات، لسلامة الأنباري-: فيل: الطفيلي، لغة محدثة، لا توجد في العقيق من كلام العرب، كان رجل بالكوفة يقال له: طفيل، يأتي الولائم من غير ان يدعى