المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٦٠
و كذا: وزن اسد، جمع: اسد، و كذا: المصغر، و نحو رجال و مساجد، و نحو ضارب و مضروب.
و الوجه في جميع ذلك: ما قدمناه، فتأمل.
و قوله: (كثير الاستعمال) ، خبر ثان لكون، و الخبرين قريب من «حلو حامض» فتأمل.
(على ألسنة العرب الموثوق بعربيتهم) ، اي الجاهليين، و هم: الذين لم يدركوا الاسلام، كامرء القيس، و زهير، و طرفة، و المخضرمين -بالخاء و الضاد-المعجمتين، و هم: الذين ادركوا الجاهلية و الاسلام كحسان، و الوليد.
و المتقدمين-عند الأكثر-و هم: الدين لم يدركوا الجاهلية الى أواخر بني امية، كفرزدق، و جرير، و ذي الرمة.
و قيل: الى اواسط دولة بني العباس، كأبي تمام، و اشباهه.
و اما الذين نشأوا بعد هؤلاء، كالبحتري، و ابي الطيب، فلا اعتداد بهم-عند المحققين-الا ان يرووا عمن قبلهم: من الطبقات الثلاث المتقدمة لفظا، و الا ففيه كلام قد تقدم.
و اما متأخري المتأخرين من العرب: فألفاظهم المحرفة، خارجة عن الألفاظ الموضوعة العربية، فهي: ليست بعربية، فضلا من ان يكون مما يستقرأ لاستنباط القوانين.
قال الرضي: المقصود من قولهم: «وضع اللفظ» جعله اولا لمعنى من المعانى، مع قصد ان يصير منواطئا عليه بين قوم. فلا يقال -اذا استعملت اللفظ بعد وضعه في المعنى الأول-: انك واضعه، اذ ليس جعلا اولا.