روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٥٥ - ترجمه
فرستاديم پيغامبران را به امّتان [١]كه از پيش تو بودند،چنان كه تو را به اينان فرستاديم شيطان براى ايشان اعمال ايشان بياراست،اعمالى خبيث كه ايشان برآن بودند از روى إغراء و إغواء و وسوسه. فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ،و [٢]امروز دوست ايشان است و متولّى كار ايشان و به ايشان اولىتر. وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ ،و ايشان را در آخرت عذابى سخت مولم باشد.
وَ مٰا أَنْزَلْنٰا عَلَيْكَ الْكِتٰابَ ،آنگه حقتعالى بازنمود كه غرض من در كتاب فرستادن به تو چيست.گفت:ما نفرستاديم كتاب قرآن به تو إلاّ براى آن تا بيان كنى آن چيزها [٣]كه در آن خلاف مىكنند از دين و احكام. وَ هُدىً ،و بيانى باشد ايشان را و لطفى و رحمتى بر خصوص گروهى را كه ايمان آرند.محلّ«هدى»و«رحمة» نصب است عطفا على محلّ قوله [٤]:(ليبين)،براى آنكه تقدير آن است كه:الّا بيانا و هدى و رحمة.و نصب جمله بر مفعول له باشد.
وَ اللّٰهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً ،و خداى تعالى فروفرستاد از آسمان آبى،يعنى آب باران،و زمين را زنده كرد به او پس ازآنكه [٥]مرده بود.اين بر سبيل توسّع و تشبيه است،زمين خشك بىبر و بىمنفعت را مرده خواند براى آنكه در او خيرى و نفعى [٦]نباشد،و زمين با زرع و نبات را زنده خواند براى نفع و نموّ و زيادت را [٧]. إِنَّ فِي ذٰلِكَ ،در اين فعل كه بيان كرد از باران فرستادن از آسمان و زمين شكافتن به نبات [٨]،آياتى و بيّناتى و علاماتى و دلالاتى هست آنان را كه بشنوند به گوش دل و در او انديشه كنند.
[سوره النحل (١٦): آیات ٦٦ تا ٧٧]
وَ إِنَّ لَكُمْ فِي اَلْأَنْعٰامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمّٰا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خٰالِصاً سٰائِغاً لِلشّٰارِبِينَ (٦٦) وَ مِنْ ثَمَرٰاتِ اَلنَّخِيلِ وَ اَلْأَعْنٰابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَ رِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٦٧) وَ أَوْحىٰ رَبُّكَ إِلَى اَلنَّحْلِ أَنِ اِتَّخِذِي مِنَ اَلْجِبٰالِ بُيُوتاً وَ مِنَ اَلشَّجَرِ وَ مِمّٰا يَعْرِشُونَ (٦٨) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ اَلثَّمَرٰاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهٰا شَرٰابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوٰانُهُ فِيهِ شِفٰاءٌ لِلنّٰاسِ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٦٩) وَ اَللّٰهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفّٰاكُمْ وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلىٰ أَرْذَلِ اَلْعُمُرِ لِكَيْ لاٰ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً إِنَّ اَللّٰهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٧٠) وَ اَللّٰهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلىٰ بَعْضٍ فِي اَلرِّزْقِ فَمَا اَلَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلىٰ مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوٰاءٌ أَ فَبِنِعْمَةِ اَللّٰهِ يَجْحَدُونَ (٧١) وَ اَللّٰهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوٰاجاً وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوٰاجِكُمْ بَنِينَ وَ حَفَدَةً وَ رَزَقَكُمْ مِنَ اَلطَّيِّبٰاتِ أَ فَبِالْبٰاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَ بِنِعْمَتِ اَللّٰهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (٧٢) وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ مٰا لاٰ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ شَيْئاً وَ لاٰ يَسْتَطِيعُونَ (٧٣) فَلاٰ تَضْرِبُوا لِلّٰهِ اَلْأَمْثٰالَ إِنَّ اَللّٰهَ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ (٧٤) ضَرَبَ اَللّٰهُ مَثَلاً عَبْداً مَمْلُوكاً لاٰ يَقْدِرُ عَلىٰ شَيْءٍ وَ مَنْ رَزَقْنٰاهُ مِنّٰا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَ جَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاٰ يَعْلَمُونَ (٧٥) وَ ضَرَبَ اَللّٰهُ مَثَلاً رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمٰا أَبْكَمُ لاٰ يَقْدِرُ عَلىٰ شَيْءٍ وَ هُوَ كَلٌّ عَلىٰ مَوْلاٰهُ أَيْنَمٰا يُوَجِّهْهُ لاٰ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٧٦) وَ لِلّٰهِ غَيْبُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ مٰا أَمْرُ اَلسّٰاعَةِ إِلاّٰ كَلَمْحِ اَلْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٧٧)
[ترجمه]
و شما راست [٩]در چهار پايان عبرتى،مىدهيم [١٠]شما را
[١] .قم،آط،آج،لب:امّتانى.
[٢] .همۀ نسخه بدلها:او.
[٣] .قم،آط،آب،آز+را.
[٤] .قم:على قوله.
[٥] .آط،آب،آز،آج،لب:پس آنكه.
[٦] .آج،لب:نفعى و خيرى،آز:چيزى و نفع.
[٧] .قم:نمود زيادت را،آط،آز،آب،آج:نموّ و زيادتى،لب:نمود زيادتى.
[٨] .قم:ندارد.
[٩] .قم:و بهدرستى كه شما را.
[١٠] .قم:شراب مىدهيم.