روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٧٧ - ترجمه
فرومىفرستيم از قرآن آنچه او شفاست و رحمت مؤمنان را.و وجه تسميت [١]قرآن شفا سه معنى دارد:يكى آنكه بر دست آنكس كه ظاهر شد دليل نبوّت و صدق او كرد تا مردم از حيرت [٢]ضلالت به او هدايت يافتند و خلاص،چون بيمار [٣]كه از علّت شفا يابد،و وجه دوم آنكه در او بيان است و ادلّۀ واضحه كه صاحب شكّ و شبهت چون در او نظر كند به علم رسد و علم،شكّ او زائل گرداند و چون قديم -تعالى-شك و نفاق را به بيمارى تشبيه كرد.فى قوله: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ [٤]،اى شكّ و نفاق،علوم و ادلّه را وصف كردن به شفا،من احسن الوصف و اوقع التّشبيه باشد.و وجه سهام آنكه ممتنع نبود كه مردم به او تبرّك كنند و استشفا،و به او طلب شفا كنند،چه اخبار به اين وارد است و از جملۀ نامهاى فاتحة الكتاب يكى «سورة الشّفا»است.و صادق-عليه السّلام-گفت:هركه را بيمارى باشد بايد كه بامداد چون روى از نماز برگرداند،هفت [٥]بار الحمد بخواند و باز بر او دمد و اگر به نشود روز ديگر هفتاد [٦]بار بخواند،من ضامنم به شفا،الّا كه بيماريى باشد كه اجل او در آن باشد.رسول-عليه السّلام-گفت:
القرآن هو الدّواء.
و رجاء الغنوىّ گفت،از رسول-عليه السّلام-شنيدم كه گفت:
من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه اللّه، هركه او به قرآن طلب شفا نكند خداى او را شفا مدهاد. وَ لاٰ يَزِيدُ الظّٰالِمِينَ إِلاّٰ خَسٰاراً ،و اين قرآن كافران را نيفزايد [٧]جز زيانكارى،براى آنكه به او انتفاع برنگيرند و در او انديشه نكنند تا به او مهتدى شوند.همام گفت،از قتاده شنيدم كه او گفت:هيچكس نباشد كه با قرآن مجالست كند و الّا از نزديك او با زيادتى يا نقصانى برخيزد،يعنى قرآن شفا و رحمت است مؤمنان را و خسار [٨]و تباب است ظالمان را و كافران را و اين آيت برخواند.
قوله تعالى-عزّ و جلّ:
[سوره الإسراء (١٧): آیات ٨٣ تا ١١١]
وَ إِذٰا أَنْعَمْنٰا عَلَى اَلْإِنْسٰانِ أَعْرَضَ وَ نَأىٰ بِجٰانِبِهِ وَ إِذٰا مَسَّهُ اَلشَّرُّ كٰانَ يَؤُساً (٨٣) قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىٰ شٰاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدىٰ سَبِيلاً (٨٤) وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَ مٰا أُوتِيتُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ إِلاّٰ قَلِيلاً (٨٥) وَ لَئِنْ شِئْنٰا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ ثُمَّ لاٰ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنٰا وَكِيلاً (٨٦) إِلاّٰ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كٰانَ عَلَيْكَ كَبِيراً (٨٧) قُلْ لَئِنِ اِجْتَمَعَتِ اَلْإِنْسُ وَ اَلْجِنُّ عَلىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هٰذَا اَلْقُرْآنِ لاٰ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كٰانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (٨٨) وَ لَقَدْ صَرَّفْنٰا لِلنّٰاسِ فِي هٰذَا اَلْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبىٰ أَكْثَرُ اَلنّٰاسِ إِلاّٰ كُفُوراً (٨٩) وَ قٰالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّٰى تَفْجُرَ لَنٰا مِنَ اَلْأَرْضِ يَنْبُوعاً (٩٠) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَ عِنَبٍ فَتُفَجِّرَ اَلْأَنْهٰارَ خِلاٰلَهٰا تَفْجِيراً (٩١) أَوْ تُسْقِطَ اَلسَّمٰاءَ كَمٰا زَعَمْتَ عَلَيْنٰا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللّٰهِ وَ اَلْمَلاٰئِكَةِ قَبِيلاً (٩٢) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقىٰ فِي اَلسَّمٰاءِ وَ لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتّٰى تُنَزِّلَ عَلَيْنٰا كِتٰاباً نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحٰانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاّٰ بَشَراً رَسُولاً (٩٣) وَ مٰا مَنَعَ اَلنّٰاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جٰاءَهُمُ اَلْهُدىٰ إِلاّٰ أَنْ قٰالُوا أَ بَعَثَ اَللّٰهُ بَشَراً رَسُولاً (٩٤) قُلْ لَوْ كٰانَ فِي اَلْأَرْضِ مَلاٰئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنٰا عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّمٰاءِ مَلَكاً رَسُولاً (٩٥) قُلْ كَفىٰ بِاللّٰهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ إِنَّهُ كٰانَ بِعِبٰادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (٩٦) وَ مَنْ يَهْدِ اَللّٰهُ فَهُوَ اَلْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيٰاءَ مِنْ دُونِهِ وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ عَلىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَ بُكْماً وَ صُمًّا مَأْوٰاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمٰا خَبَتْ زِدْنٰاهُمْ سَعِيراً (٩٧) ذٰلِكَ جَزٰاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيٰاتِنٰا وَ قٰالُوا أَ إِذٰا كُنّٰا عِظٰاماً وَ رُفٰاتاً أَ إِنّٰا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً (٩٨) أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اَللّٰهَ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ قٰادِرٌ عَلىٰ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَ جَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاٰ رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى اَلظّٰالِمُونَ إِلاّٰ كُفُوراً (٩٩) قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزٰائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ اَلْإِنْفٰاقِ وَ كٰانَ اَلْإِنْسٰانُ قَتُوراً (١٠٠) وَ لَقَدْ آتَيْنٰا مُوسىٰ تِسْعَ آيٰاتٍ بَيِّنٰاتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرٰائِيلَ إِذْ جٰاءَهُمْ فَقٰالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يٰا مُوسىٰ مَسْحُوراً (١٠١) قٰالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مٰا أَنْزَلَ هٰؤُلاٰءِ إِلاّٰ رَبُّ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ بَصٰائِرَ وَ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يٰا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً (١٠٢) فَأَرٰادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ اَلْأَرْضِ فَأَغْرَقْنٰاهُ وَ مَنْ مَعَهُ جَمِيعاً (١٠٣) وَ قُلْنٰا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرٰائِيلَ اُسْكُنُوا اَلْأَرْضَ فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ اَلْآخِرَةِ جِئْنٰا بِكُمْ لَفِيفاً (١٠٤) وَ بِالْحَقِّ أَنْزَلْنٰاهُ وَ بِالْحَقِّ نَزَلَ وَ مٰا أَرْسَلْنٰاكَ إِلاّٰ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً (١٠٥) وَ قُرْآناً فَرَقْنٰاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى اَلنّٰاسِ عَلىٰ مُكْثٍ وَ نَزَّلْنٰاهُ تَنْزِيلاً (١٠٦) قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لاٰ تُؤْمِنُوا إِنَّ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذٰا يُتْلىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقٰانِ سُجَّداً (١٠٧) وَ يَقُولُونَ سُبْحٰانَ رَبِّنٰا إِنْ كٰانَ وَعْدُ رَبِّنٰا لَمَفْعُولاً (١٠٨) وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقٰانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً (١٠٩) قُلِ اُدْعُوا اَللّٰهَ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ أَيًّا مٰا تَدْعُوا فَلَهُ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ وَ لاٰ تَجْهَرْ بِصَلاٰتِكَ وَ لاٰ تُخٰافِتْ بِهٰا وَ اِبْتَغِ بَيْنَ ذٰلِكَ سَبِيلاً (١١٠) وَ قُلِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي اَلْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ اَلذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً (١١١)
[٩]
[ترجمه]
>١٧\١١١-٨٣<
[١] .آط،آب،آز،آج،لب:تشبيه.
[٢] .آط،آب،آج،آج.+و.
[٣] .آط،آب،آج،لب:بيمارى.
[٤] .سورۀ بقره(٢)آيۀ ١٠ و مائده(٥)آيۀ ٥٢.
[٥] .مل:يكبار.
[٦] .آط،مل،آج:هفت.
[٧] .آط،آب،آز:بنيفزايد.
[٨] .آط،آب،آز،آج،لب:خسارت.
[٩] .اساس:يئوسا،كه با توجه به رسم الخط قرآن مجيد تصحيح شد.