روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٣٤١ - ترجمه
فما زوّدني غير سحق عمامة [١]
و خمسمئ منها قسىّ يمان
و قوله: تِسْعاً ،نصب او بر ظرف است،اى تسع سنين.و شايد كه مفعول به باشد.
و اين روشنتر است براى آنكه،زاد و ازداد،هر دو به يك معنى آمده است.و حسن بصرى خواند:تسعا و كذلك تسعون،به فتح«التاء»فيهما،و آن لغت است جز كه كسر بيشتر است و معروفتر.
قُلِ اللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا لَبِثُوا ،گفتند:اوّل خبر داد رسول را به مقدار آن على التحقيق، آنگه گفت:اگر جهودان از تو پرسند ايشان را مگو [٢]،حوالت بر علم من كن،بگو: اَللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا لَبِثُوا ،كه صلاحى به اين متعلّق است. لَهُ غَيْبُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ ،غيب آسمان و زمين او راست،او داند آنچه از امور و احوال اهل آسمان و زمين پوشيده و غايب است از شما. أَبْصِرْ بِهِ وَ أَسْمِعْ. اين صيغت [٣]امر دارد،و معنى تعجّب است، يعنى ما اسمعه و ابصره،چه بينا و شنواست او اعمال و اقوال بندگانش را،بر او هيچ پوشيده نماند. مٰا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ ،نيست ايشان را،يعنى اهل آسمان و زمين را بدون او يارى و ناصرى، وَ لاٰ يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً ،و او انباز نگيرد در حكم خود هيچكس را.جملۀ قرّاء چنين خواندند على الخبر عنه تعالى،مگر ابن عامر كه او خواند:و لا تشرك به«تا»ى خطاب و جزم«كاف»على نهى المخاطب [٤]،يعنى اى مخاطب مكلّف انباز مگير با او در احكام او،و كس را انباز او مشناس.
و قوله تعالى:
[سوره الكهف (١٨): آیات ٢٧ تا ٥١]
وَ اُتْلُ مٰا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتٰابِ رَبِّكَ لاٰ مُبَدِّلَ لِكَلِمٰاتِهِ وَ لَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً (٢٧) وَ اِصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدٰاةِ وَ اَلْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَ لاٰ تَعْدُ عَيْنٰاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا وَ لاٰ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنٰا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنٰا وَ اِتَّبَعَ هَوٰاهُ وَ كٰانَ أَمْرُهُ فُرُطاً (٢٨) وَ قُلِ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شٰاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شٰاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنّٰا أَعْتَدْنٰا لِلظّٰالِمِينَ نٰاراً أَحٰاطَ بِهِمْ سُرٰادِقُهٰا وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغٰاثُوا بِمٰاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي اَلْوُجُوهَ بِئْسَ اَلشَّرٰابُ وَ سٰاءَتْ مُرْتَفَقاً (٢٩) إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ إِنّٰا لاٰ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً (٣٠) أُولٰئِكَ لَهُمْ جَنّٰاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ اَلْأَنْهٰارُ يُحَلَّوْنَ فِيهٰا مِنْ أَسٰاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ يَلْبَسُونَ ثِيٰاباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهٰا عَلَى اَلْأَرٰائِكِ نِعْمَ اَلثَّوٰابُ وَ حَسُنَتْ مُرْتَفَقاً (٣١) وَ اِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنٰا لِأَحَدِهِمٰا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنٰابٍ وَ حَفَفْنٰاهُمٰا بِنَخْلٍ وَ جَعَلْنٰا بَيْنَهُمٰا زَرْعاً (٣٢) كِلْتَا اَلْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهٰا وَ لَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً وَ فَجَّرْنٰا خِلاٰلَهُمٰا نَهَراً (٣٣) وَ كٰانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقٰالَ لِصٰاحِبِهِ وَ هُوَ يُحٰاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مٰالاً وَ أَعَزُّ نَفَراً (٣٤) وَ دَخَلَ جَنَّتَهُ وَ هُوَ ظٰالِمٌ لِنَفْسِهِ قٰالَ مٰا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هٰذِهِ أَبَداً (٣٥) وَ مٰا أَظُنُّ اَلسّٰاعَةَ قٰائِمَةً وَ لَئِنْ رُدِدْتُ إِلىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْهٰا مُنْقَلَباً (٣٦) قٰالَ لَهُ صٰاحِبُهُ وَ هُوَ يُحٰاوِرُهُ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرٰابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوّٰاكَ رَجُلاً (٣٧) لٰكِنَّا هُوَ اَللّٰهُ رَبِّي وَ لاٰ أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً (٣٨) وَ لَوْ لاٰ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مٰا شٰاءَ اَللّٰهُ لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مٰالاً وَ وَلَداً (٣٩) فَعَسىٰ رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَ يُرْسِلَ عَلَيْهٰا حُسْبٰاناً مِنَ اَلسَّمٰاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً (٤٠) أَوْ يُصْبِحَ مٰاؤُهٰا غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً (٤١) وَ أُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلىٰ مٰا أَنْفَقَ فِيهٰا وَ هِيَ خٰاوِيَةٌ عَلىٰ عُرُوشِهٰا وَ يَقُولُ يٰا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً (٤٢) وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ وَ مٰا كٰانَ مُنْتَصِراً (٤٣) هُنٰالِكَ اَلْوَلاٰيَةُ لِلّٰهِ اَلْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوٰاباً وَ خَيْرٌ عُقْباً (٤٤) وَ اِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا كَمٰاءٍ أَنْزَلْنٰاهُ مِنَ اَلسَّمٰاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبٰاتُ اَلْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ اَلرِّيٰاحُ وَ كٰانَ اَللّٰهُ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً (٤٥) اَلْمٰالُ وَ اَلْبَنُونَ زِينَةُ اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا وَ اَلْبٰاقِيٰاتُ اَلصّٰالِحٰاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوٰاباً وَ خَيْرٌ أَمَلاً (٤٦) وَ يَوْمَ نُسَيِّرُ اَلْجِبٰالَ وَ تَرَى اَلْأَرْضَ بٰارِزَةً وَ حَشَرْنٰاهُمْ فَلَمْ نُغٰادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً (٤٧) وَ عُرِضُوا عَلىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونٰا كَمٰا خَلَقْنٰاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً (٤٨) وَ وُضِعَ اَلْكِتٰابُ فَتَرَى اَلْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمّٰا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يٰا وَيْلَتَنٰا مٰا لِهٰذَا اَلْكِتٰابِ لاٰ يُغٰادِرُ صَغِيرَةً وَ لاٰ كَبِيرَةً إِلاّٰ أَحْصٰاهٰا وَ وَجَدُوا مٰا عَمِلُوا حٰاضِراً وَ لاٰ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً (٤٩) وَ إِذْ قُلْنٰا لِلْمَلاٰئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّٰ إِبْلِيسَ كٰانَ مِنَ اَلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيٰاءَ مِنْ دُونِي وَ هُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظّٰالِمِينَ بَدَلاً (٥٠) مٰا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لاٰ خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ مٰا كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً (٥١)
[٥]
[ترجمه]
برخوان آنچه وحى كردند به تو از كتاب خدايت كه گرداننده نيست سخنها او را،نيابى از فرود او جاى ميلى.
صبر كن و بازدار خود را از [٦]آنان كه خوانند خداى را به بامداد و شبانگاه،مىخواهند روى او نبايد [٧]كه برگردد چشمهايت از ايشان،
[١] .اساس:امامه،به قياس نسخۀ قم و اتفاق جميع نسخه تصحيح شد.
[٢] .آج،لب:بگو.
[٣] .آط،آج،لب:صفت.
[٤] .آط،آج،لب:الخطاب.
[٥] .همۀ نسخه بدلها،بجز مل+و.
[٦] .همۀ نسخه بدلها:با.
[٧] .قم:مبادا