روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٩٢ - ترجمه
إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطٰانٌ ،«إنّه»ضمير شأن و كار است،گفت:شأن و كار چنين افتاد كه او را سلطان و دست [١]قهر نيست بر مؤمنانى [٢]كه توكّل بر خداى كنند.
سفيان ثورى [٣]گفت:مراد آن است كه او به قهر كس را حمل نتواند كردن بر گناهى [٤]در دست او جز وسوسهاى نيست.
انّما سلطان او و [٥]فرمان او بر آنان روا [٦]باشد كه تولاّ به او كنند. وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ ،در ضمير خلاف كردند فى قوله«به»:بعضى گفتند راجع است با نام خداى يعنى،و الّذين هم باللّه مشركون.سلطان او بر متولّيان او باشد و بر آنان كه به خداى شرك آرند،بعضى دگر گفتند:كنايت راجع است با شيطان [٧]براى آنكه به سياق آيت [٨]لايقتر است.آنگه آن را دو معنى گفتند:يكى آنكه،شرك صورت نبندد جز ميان دو كس فرقى نباشد ميان اين قول و قول اوّل در معنى،براى آنكه به خداى شرك،معنى آن باشد كه شيطان را شريك خداى گويند و بر اين قول معنى آن باشد كه خداى را شريك شيطان گويد.و اين هر دو از روى معنى يكى باشد.و وجه ديگر آن است كه«به»،أى بسببه و غروره و وسوسته،و آنان كه [٩]به غرور و وسوسۀ شيطان مشرك شوند،و مثله قولهم [١٠]:صار فلان بى رئيسا،فلان به من رئيس شد [١١]،يعنى به سبب من و سعى من [١٢].
[سوره النحل (١٦): آیات ١٠١ تا ١٢٨]
وَ إِذٰا بَدَّلْنٰا آيَةً مَكٰانَ آيَةٍ وَ اَللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا يُنَزِّلُ قٰالُوا إِنَّمٰا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاٰ يَعْلَمُونَ (١٠١) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ اَلْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ هُدىً وَ بُشْرىٰ لِلْمُسْلِمِينَ (١٠٢) وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمٰا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسٰانُ اَلَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَ هٰذٰا لِسٰانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (١٠٣) إِنَّ اَلَّذِينَ لاٰ يُؤْمِنُونَ بِآيٰاتِ اَللّٰهِ لاٰ يَهْدِيهِمُ اَللّٰهُ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ (١٠٤) إِنَّمٰا يَفْتَرِي اَلْكَذِبَ اَلَّذِينَ لاٰ يُؤْمِنُونَ بِآيٰاتِ اَللّٰهِ وَ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْكٰاذِبُونَ (١٠٥) مَنْ كَفَرَ بِاللّٰهِ مِنْ بَعْدِ إِيمٰانِهِ إِلاّٰ مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمٰانِ وَ لٰكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ عَظِيمٌ (١٠٦) ذٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اِسْتَحَبُّوا اَلْحَيٰاةَ اَلدُّنْيٰا عَلَى اَلْآخِرَةِ وَ أَنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلْكٰافِرِينَ (١٠٧) أُولٰئِكَ اَلَّذِينَ طَبَعَ اَللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصٰارِهِمْ وَ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْغٰافِلُونَ (١٠٨) لاٰ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ هُمُ اَلْخٰاسِرُونَ (١٠٩) ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هٰاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مٰا فُتِنُوا ثُمَّ جٰاهَدُوا وَ صَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهٰا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٠) يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجٰادِلُ عَنْ نَفْسِهٰا وَ تُوَفّٰى كُلُّ نَفْسٍ مٰا عَمِلَتْ وَ هُمْ لاٰ يُظْلَمُونَ (١١١) وَ ضَرَبَ اَللّٰهُ مَثَلاً قَرْيَةً كٰانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهٰا رِزْقُهٰا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكٰانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اَللّٰهِ فَأَذٰاقَهَا اَللّٰهُ لِبٰاسَ اَلْجُوعِ وَ اَلْخَوْفِ بِمٰا كٰانُوا يَصْنَعُونَ (١١٢) وَ لَقَدْ جٰاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ اَلْعَذٰابُ وَ هُمْ ظٰالِمُونَ (١١٣) فَكُلُوا مِمّٰا رَزَقَكُمُ اَللّٰهُ حَلاٰلاً طَيِّباً وَ اُشْكُرُوا نِعْمَتَ اَللّٰهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيّٰاهُ تَعْبُدُونَ (١١٤) إِنَّمٰا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ اَلْمَيْتَةَ وَ اَلدَّمَ وَ لَحْمَ اَلْخِنْزِيرِ وَ مٰا أُهِلَّ لِغَيْرِ اَللّٰهِ بِهِ فَمَنِ اُضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ وَ لاٰ عٰادٍ فَإِنَّ اَللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٥) وَ لاٰ تَقُولُوا لِمٰا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ اَلْكَذِبَ هٰذٰا حَلاٰلٌ وَ هٰذٰا حَرٰامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اَللّٰهِ اَلْكَذِبَ إِنَّ اَلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اَللّٰهِ اَلْكَذِبَ لاٰ يُفْلِحُونَ (١١٦) مَتٰاعٌ قَلِيلٌ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ (١١٧) وَ عَلَى اَلَّذِينَ هٰادُوا حَرَّمْنٰا مٰا قَصَصْنٰا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ مٰا ظَلَمْنٰاهُمْ وَ لٰكِنْ كٰانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (١١٨) ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا اَلسُّوءَ بِجَهٰالَةٍ ثُمَّ تٰابُوا مِنْ بَعْدِ ذٰلِكَ وَ أَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهٰا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٩) إِنَّ إِبْرٰاهِيمَ كٰانَ أُمَّةً قٰانِتاً لِلّٰهِ حَنِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ (١٢٠) شٰاكِراً لِأَنْعُمِهِ اِجْتَبٰاهُ وَ هَدٰاهُ إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٢١) وَ آتَيْنٰاهُ فِي اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ إِنَّهُ فِي اَلْآخِرَةِ لَمِنَ اَلصّٰالِحِينَ (١٢٢) ثُمَّ أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ أَنِ اِتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرٰاهِيمَ حَنِيفاً وَ مٰا كٰانَ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ (١٢٣) إِنَّمٰا جُعِلَ اَلسَّبْتُ عَلَى اَلَّذِينَ اِخْتَلَفُوا فِيهِ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فِيمٰا كٰانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٢٤) اُدْعُ إِلىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ اَلْمَوْعِظَةِ اَلْحَسَنَةِ وَ جٰادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١٢٥) وَ إِنْ عٰاقَبْتُمْ فَعٰاقِبُوا بِمِثْلِ مٰا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصّٰابِرِينَ (١٢٦) وَ اِصْبِرْ وَ مٰا صَبْرُكَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ وَ لاٰ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ لاٰ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمّٰا يَمْكُرُونَ (١٢٧) إِنَّ اَللّٰهَ مَعَ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا وَ اَلَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)
[ترجمه]
چون بدل كنيم آيتى [١٣]به جاى آيتى و خدا داناتر است،به آنچه فرستد، گويند [١٤]:تو فرومىبافى [١٥]،بل بيشترينۀ [١٦]ايشان نمىدانند.
[١] .همۀ نسخه بدلها+و.
[٢] .همۀ نسخه بدلها بجز قم:مؤمنان.
[٣] .همۀ نسخه بدلها:ندارد.
[٤] .همۀ نسخه بدلها بجز قم:حمل نكند بر گناه.
[٥] .قم،لب:انّما سلطانه كه.
[٦] .همۀ نسخه بدلها بجز آز:روان.
[٧] .اساس و قم:شيطان،به قياس با ساير نسخه بدلها و فحواى عبارت تصحيح شد.
[٨] .همۀ نسخه بدلها بجز آز+اين.
[٩] .آج،لب:آنان را كه.
[١٠] .قم:قوله.
[١١] .قم:رئيسى گشت.
[١٢] .همۀ نسخه بدلها بجز قم و آب+قوله تعالى،آب:قوله تعالى،گفتار خداى تعالى.
[١٣] .آط،آب+را.
[١٤] .آط،آب،آج،لب:گفتند.
[١٥] .آط،آج،لب:فرامىبافى،آب:فرابافنده.
[١٦] .همۀ نسخه بدلها:بيشتر.