روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٤٨ - ترجمه
را بر زمين دبيب [١]نباشد.و وجهى دگر آنكه اعتقاد ايشان در فريشتگان آن بود كه دختران خدااند.خداى تعالى گفت:ايشان نيز مرا بندگان خاضع [٢]ساجدند.
وَ قٰالَ اللّٰهُ لاٰ تَتَّخِذُوا إِلٰهَيْنِ اثْنَيْنِ ،آنگه حكايت آن كرد كه خداى تعالى خلقان را به توحيد فرمود گفت:خداى تعالى گفته است [٣]: لاٰ تَتَّخِذُوا ،دو خداى مگيرى [٤]چه او بر حقيقت يك خداست. فَإِيّٰايَ فَارْهَبُونِ ،از من بترسى و ضمير منصوب متّصل [٥]براى آن تقديم [٦]كرد تا دليل كند كه معنى آن است كه از من بترسى و از جز من مترسى،و مثله قوله: إِيّٰاكَ نَعْبُدُ وَ إِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ [٧]،نعبدك لا نعبد غيرك و نستعينك لا غيرك.و مثله قول الشّاعر [٨]:
إيّاك أدعو فتقبّل ملقي
و قولهم فى المثل:إيّاك أعني [٩]و اسمعي يا جاره.
وَ لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ ،او راست هرچه در آسمانها و زمين است، وَ لَهُ الدِّينُ وٰاصِباً ،اى الطّاعة.دين او راست،يعنى طاعت و اخلاص او راست. وٰاصِباً ، اى دائما ثابتا.عبد اللّه عبّاس گفت:واصبا اى واجبا،و اين قول مجاهد و قتاده و ضحّاك و ابن زيد است،و منه قوله: ...وَ لَهُمْ عَذٰابٌ وٰاصِبٌ [١٠]،أى دائم،يقال:
منه وصب الدّين يصب وصبا و وصوبا.قال أبو الاسود:
لا أبتغى الحمد القليل بقاؤه
يوما بذمّ الدّهر أجمع واصبا
اى دائما.و قال حسّان: [١١]
غيّرته الرّيح تسفي [١٢]به
و هزيم رعده واصب
و وصب،ألم باشد از رنج خستگى به دوام عمل،يقال:منه وصب يوصب وصبا، فهو وصب.قال الشّاعر [١٣]:
[١] .آز:ديب،آج،لب:دست.
[٢] .آط،آب،آز،آج،لب+و.
[٣] .همۀ نسخه بدلها بجز قم:خداى فرموده است.
[٤] .قم،آب،آز،آج،لب:مگيريد دو خداى،آط:مگيرى دو خداى.
[٥] .همۀ نسخه بدلها:منفصل.
[٦] .اساس:تقدير،با توجّه به قم و اتّفاق نسخهها تصحيح شد.
[٧] .سورۀ فاتحه ١ آيۀ ٤،همۀ نسخه بدلها+اى.
[١٣] [١١] [٨] .آب،آز+شعر.
[٩] .همۀ نسخه بدلها:بجز قم:عنّى.
[١٠] .سورۀ صافّات ٣٧ آيۀ ٩.
[١٢] .همۀ نسخه بدلها بجز قم:يسقى.