روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٣٧٤
إِلَى اللّٰهِ مَرْجِعُكُمْ... [١] ،اى رجوعكم،و قوله[ وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ]... [٢]،اى الحيض، و قوله: وَ جَعَلْنَا النَّهٰارَ مَعٰاشاً [٣]،گفتند:مصدر است و اولىتر آنكه وقت باشد، و المصدر المعيشة و المعيش،ايضا قال [٤]الشّاعر:
اليك اشكو شدّة المعيش
و حرّ ايّام نتفن ريشى
و امّا بر قرائت عامّۀ قرّاء[كه مهلك خواندند به ضمّ] [٥]«ميم»و فتح«لام»، بيان كرديم كه اين بنا سه معنى دارد،اعنى مفعل.و اين جا هم مصدر را محتم[ل است و هم وقت را،بقوله [٦]: مَوْعِداً ] [٧]و موعد نيز محتمل است اين دو معنى را، مصدر را و وقت را،و قوله: أَهْلَكْنٰاهُمْ ،در مح[لّ رفع است به خبر ابتدا،و قوله]: [٨]
لَمّٰا ظَلَمُوا ،در محلّ نصب است على الظّرف اى وقت ظلمهم [٩].
تمّت المجلّدة الثّانية عشرة[و يتلوه فى الثّالث عشر] [١٠].قوله: وَ إِذْ قٰالَ مُوسىٰ لِفَتٰاهُ -الآية.
و وقع الفراغ منه وقت الع[...] [١١]الثّلثاء الثّالث و[...] [١٢]من سنة ستّة و خمسين و خمس مائة.
و فرع من كتابته وقت الظّهر في يوم الاثنين الحادي عشر من ربيع الاوّل سنة تسع و[سبعين و خمس مائة] [١٣].
و هذا خطّ اصغر عباد اللّه و افقرهم الحسين بن محمّد بن الحسن بن ابراهيم بن محمّد العيّار[...] [١٤]و الحمد للّه حمد الشّاكرين و الصّلاة على محمّد و عترته الطّاهرين غفر اللّه لمصنّفه و كاتبه و قاريه بحقّ محمّد و علىّ و اولاد علىّ الطّاهرين[١٦٧-ر].
[١] .سورۀ مائده(٥)آيۀ ٤٨ و ١٠٥،و هود(١١)آيۀ ٤.
[٢] .سورۀ بقره(٢)آيۀ ٢٢٢.
[٣] .سورۀ نبأ(٧٨)آيۀ ١١.
[٨] [٧] [٥] [٤] .اساس:ندارد،از قم،افزوده شد.
[٦] .همۀ نسخه بدلها بجز قم:و قوله.
[٩] .آج،لب:ظلمها.
[١٠] .اساس:افتادگى دارد،به قياس از نسخۀ آط،آورده شد.
[١١] .اساس:ناخواناست،ظاهرا بايد كلمهاى باشد مثل:العصر،العشاء،الضّحو.
[١٤] [١٢] .اساس:بريدگى دارد و با هيچ نسخهاى قابل قياس و تطبيق نيست.
[١٣] .اساس:افتادگى دارد،با توجّه به برگ[٨٤-ر]از همين نسخه كه به خطّ كاتبى واحد است،و احتمال قريب به يقين آورده شد.