روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٩١ - ترجمه
أَوْ تُسْقِطَ السَّمٰاءَ [١٤٨-پ]،يا آسمان فروافگنى [١]بر ما،چنان كه دعوى كردهاى پاره پاره.اهل مدينه و ابن عامر و عاصم خواندند:كسفا،به فتح«سين»جمع كسفة،كقطعة و قطع و خرقه و خرق.و باقى قرّاء به سكون«سين».قال ابو زيد:
كسفت الثّوب اكسفه كسفا،اذا قطعته.و آنكس كه او به تسكين«سين»خواند، جعله كسدرة و سدر،من باب تمرة و تمر.و الكسفة،القطعة من الثّوب،و كسوف آفتاب از اينجاست،لانقطاع نورها.و شايد كه اشتقاق او من كسفت الشّىء إذا اغطيته [٢]باشد.و منه قولهم:فلان كاسف البال اذا كان مغتمّا [٣]كانّ الغمّ كسف باله،اى ستره.بر اين وجه معنى آن بود كه:تسقط السّماء علينا طبقا، أَوْ تَأْتِيَ بِاللّٰهِ وَ الْمَلاٰئِكَةِ قَبِيلاً ،يا خداى را به ما آرى با فريشتگان،قبيلا.فرّاء گفت:كفيلا بذلك ضمينا،يعنى پايندان،و قبلت بذلك،اى كفلت به،و منه القبالة [٤]،لأنّها الكفالة بالمال.و بعضى دگر گفتند: قَبِيلاً ،اى مقابله،يعنى برابر.قتاده و ابن جريح گفتند:
معنى آن است كه نعاينهم معاينة،كه ما ايشان را ببينيم معاينه،و القبيل القابلة [٥]فكانّها ضامنة بالولد،قال الشّاعر، نصالحكم حتّى [٦]تبوءوا بمثلها كصرخة حبلى بشّرتها قبيلها
اى قابلتها،و بعضى دگر گفتند: قَبِيلاً ،اى جماعات جمع قبيلة،و نصب او بر حال است،و آيت دليل است بر آنكه ايشان با كفرشان مشبّهى بودند،چه اين معنى روا ندارد الّا آنكه خداى را جسم گويد-تعالى علوّا كبيرا.
و قوله: أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ ،يا تو را خانهاى باشد از زر،فى قول ابن عبّاس و قتاده و مجاهد، أَوْ تَرْقىٰ فِي السَّمٰاءِ ،يا بر آسمان شوى.و فرّاء گفت:براى آن فِي السَّمٰاءِ ،گفت:و على السّماء نگفت كه،مرادشان آن بود كه:به نردبان [٧]بر روى،و عرب گويد:رقيت فى السّلم ارقى رقيّا، وَ لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ ،اى لصعودك.و رقى بر وزن فعول است،و در اصل [٨]رقويك بود،جز آنكه براى مجاورت«يا»، «واو»را [٩]«يا»كردند و در«يا»ادغام كردند،كما فعلوا في دلىّ،جمع [١٠]دلو.و با
[١] .همۀ نسخه بدلها:فرود افگنى.
[٢] .قم،آط،مل،آج،لب:اذا اغطيته.
[٣] .مل:مقيما.
[٤] .قم:كفالة.
[٥] .آب،آز:مقابله.
[٦] .آب،آز:حين.
[٧] .همۀ نسخه بدلها بجز قم و مل:نردبانى.
[٨] .همۀ نسخه بدلها،بجز قم و مل:و اصل او.
[٩] .مل:با.
[١٠] .آط،آب،مل،آز:لجمع.