روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٤ - ترجمه
و اصل او ابعاد السّائمة [١]فى المرعى [٢].و منه:السّوم فى البيع لارتفاع فى الثّمن و الزّيادة فيه.و منه
قوله-عليه السّلام: لا يدخلنّ أحدكم في سوم أخيه ،أى لا يزيد عليه فى الثّمن إذا أراد شراه [٣].و منه قولهم [٤]:سامه الخسف إذا كلّفه لأنّه العلوّ و الشّطط.
يُنْبِتُ لَكُمْ ،مىروياند-على الحال-يا بروياند-بر استقبال [٥]براى شما.عامّۀ قرّا خواندند:ينبت،بالياء [٦].و المعنى:ينبت اللّه.و عاصم به روايت مفضّل و حمّاد و يحيى:به«نون»خواندند.على إخبار اللّه عن نفسه. بِهِ، به آن،يعنى به آن آب باران.
اَلزَّرْعَ ،انواع كشت و زيتون و درختان خرما و انگور و از همۀ ميوهها. إِنَّ فِي ذٰلِكَ ، در اين آياتى و علاماتى و دلالاتى هست[آنان را كه نظر و تفكّر كنند.
وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهٰارَ، و مسخّر بكرد براى شما شب و روز و آفتاب و ماه و ستارگان تا براى منافع شما مىگردد به علم او به مصالح شما.و قوله: مُسَخَّرٰاتٌ ،نصب بر حال است از مفعول.و حفص خواند عن عاصم:و النّجوم مسخّرات بأمره،بر ابتدا و خبر،و باقى قرّاء به نصب هر دو خواندند،عطفا [٧]على ما في قوله من: اَللَّيْلَ وَ النَّهٰارَ .
و التّسخير،التّذليل و منه السّخريّة لأنّ السّاخر يذلّل المسخور منه. إِنَّ فِي ذٰلِكَ ،در اين آياتى و دلالاتى هست] [٨]عاقلان را.
وَ مٰا ذَرَأَ لَكُمْ ،«ما»موصوله است و محلّ او نصب است،عطفا على قوله: وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهٰارَ و نيز مسخّر بكرد آنچه آفريد براى شما.و«الذّرء»،الخلق،يقال:
ذرأ اللّه الخلق و برأهم،اى خلقهم.و اصل كلمات اظهار الشّىء بالايجاد [٩]باشد،و منه،ملح ذرآنىّ،اذا كان ظاهر البياض: مُخْتَلِفاً أَلْوٰانُهُ ،نصب او بر حال است از مفعول و رفع [١٠]«الوانه»به مختلفا [١١]است،لأنّ اسم [١٢]الفاعل يعمل عمل الفعل.به الوان [١٣]
[١] .اساس:السّامة با توجه به قم تصحيح شد.
[٢] .اساس:الرعى،به قياس نسخۀ قم،تصحيح شد.
[٣] .قم:شراوه.
[٤] .قم:قوله.
[٥] .آط،آج،لب:و استقبال.
[٦] .قم:به«يا».
[٧] .آط،آب،آز،آج،لب:عطف.
[٨] .عبارات داخل قلاّب[]از اساس ساقط است،از قم آورده شد.
[٩] .آج،لب:الايجاب.
[١٠] .قم:رافع.
[١١] .قم:مختلفا،آب،آز،آج،لب:به مختلف.
[١٢] .قم،آب،آز:الاسم.
[١٣] .آط،آب،آز،آج،لب:با الوان.