سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦١١ - ردّ بصر الجارية بدعاء الخضر عليه السّلام
أقول: و تقدّم في«حبب»خبر من الأعمش يناسب هذا فراجعه.
٢٨٦٠ قول الخضر عليه السّلام لعليّ بن الحسين عليهما السّلام: ما لي أراك كئيبا حزينا،أعلى الدنيا حزنك؟فرزق اللّه حاضر للبرّ و الفاجر،و قوله عليه السّلام في جوابه:ما على هذا حزني...الخ [١].
و روي مثله في أبي جعفر الباقر عليه السّلام [٢].
٢٨٦١ : ملاقاة إبراهيم بن أدهم عليّ بن الحسين عليهما السّلام و هو صبيّ في طريق الحجّ يمشي إذ جاءه شاب فعانقه و سلّم عليه،فسأل إبراهيم عليّ بن الحسين عليهما السّلام عن الشابّ فقال:هذا أخي الخضر عليه السّلام يأتينا كلّ يوم فيسلّم علينا [٣].
٢٨٦٢ : بعث الصادق عليه السّلام الخضر عليه السّلام بعود من طوبى لينجي أخا داود الرقّي من العطش المشرف على الهلاكة [٤].
موعظة الخضر، على ما قيل،المنصور الدوانيقي ذات ليلة في طوافه [٥].
[١] ق:١٢/٣/١١،ج:٣٧/٤٦.
[٢] ق:١٠٣/٢١/١١،ج:٣٦١/٤٦.
[٣] ق:١٣/٣/١١،ج:٣٨/٤٦.
[٤] ق:١٤٤/٢٧/١١،ج:١٣٨/٤٧.
[٥] ق:كتاب العشرة٢١٣/٨١/،ج:٣٥١/٧٥.