سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٩ - رؤيا الشيخ الحرّ رحمه اللّه
حجّة ماشيا و انّ النجائب لتقاد معه [١].
١٧٥٠ الإرشاد: حجّ عليّ بن الحسين عليهما السّلام ماشيا،فسار عشرين يوما من المدينة الى مكّة [٢].
١٧٥١ قرب الإسناد:عليّ بن جعفر عليهما السّلام قال: خرجنا مع أخي موسى عليه السّلام في أربع عمر يمشي فيها الى مكّة بعياله و أهله،واحدة منهن مشى فيها ستة و عشرين يوما و أخرى خمسة و عشرين يوما،و أخرى أحدى و عشرين يوما.
١٧٥٢ السرائر:عن الحلبيّ قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام المشي أفضل أو الركوب؟فقال:
اذا كان الرجل موسرا فمشى ليكون أقل للنفقة،فالركوب أفضل [٣].
رؤيا الشيخ الحرّ رحمه اللّه
أقول: قال شيخنا الحرّ العامليّ قدّس سرّه في فوائده،و كانت بخطه عندي،فائدة:
رأيت في المنام في طريق مكّة المشرّفة لما حججت الحجّة الثالثة و قد كنت ماشيا من وقت الإحرام الى أن فرغت،و حجّ معي جماعة مشاة نحو سبعين رجلا،فرأيت ليلة في المنام انّ رجلا سألني عن مشي الحسن عليه السّلام و المحامل تساق بين يديه ما وجهه،مع انّ فيه إتلافا للمال لغير نفع و هو اسراف،فأجبته في النوم بأن في ذلك حكما كثيرة،منها أن لا يكون المشي لتقليل النفقة،و منها أن لا يظن به ذلك،و منها:
بيان استحبابه،و منها انفاق المال في سبيل اللّه،و منها سدّ خلل عرفات بها كما روي،و منها إحتمال الإحتياج للعجز عن المشي،و منها أن يطيب الخاطر و تطمئن النفس بذلك فلا تحصل المشقة الشديدة في المشي،و هذا مجرّب و يشير إليه قول علي عليه السّلام:«من وثق بماء لم يظمأ»،و منها الركوب في الرجوع،و منها معونة
[١] ق:٩٤/١٦/١٠،ج:٣٣٩/٤٣.
[٢] ق:٢٣/٥/١١،ج:٧٦/٤٦.
[٣] ق:٢٤/١٢/٢١،ج:١٠٥/٩٩.