سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٠٥ - منافع القسط
١٨٧١ طبّ الرضا عليه السّلام: فاذا أردت الحجامة فليكن في اثني عشر ليلة من الهلال الى خمس عشر فانّه أصحّ لبدنك،فإذا انقضى الشهر فلا تحتجم الاّ أن تكون مضطرا الى ذلك،و هو لأنّ الدم ينقص في نقصان الهلال و يزيد في زيادته،و لتكن الحجامة بقدر ما يمضي من السنين،ابن عشرين سنة يحتجم في كلّ عشرين يوما، و ابن الثلاثين في كل ثلاثين يوما مرة واحدة،و كذلك من بلغ من العمر أربعين سنة يحتجم في كلّ أربعين يوما مرّة،و ما زاد فبحسب ذلك إلى آخر ما ذكره عليه السّلام في وصف الحجامة [١].
قال الشيخ في القانون: يؤمر باستعمال الحجامة لا في أوّل الشهر لأنّ الأخلاط لا تكون قد تحرّكت و هاجت،و لا في آخره لأنّها قد نقصت،بل في وسط الشهر حين تكون الأخلاط هايجة تابعة في تزيّدها لتزيّد النور في جرم القمر،يزيد الدماغ في الأقحاف و المياه في الأنّهار ذوات المدّ و الجزر،و أفضل أوقاتها في النهار هي الساعة الثانية و الثالثة [٢].
١٨٧٢ مكارم الأخلاق:في الحديث: انّه نهى عن الحجامة في الأربعاء إذا كانت الشمس في العقرب [٣].
١٨٧٣ قال المجلسي:وجدت بخطّ بعض الأفاضل نقلا من خطّ الشهيد رحمه اللّه قال:قال أبو حنيفة: جئت الى حجّام بمنى ليحلق رأسي فقال:ادن ميامنك و استقبل القبلة و سمّ اللّه،فتعلّمت منه ثلاث خصال لم تكن عندي،فقلت له:مملوكّ أنت أم حرّ؟ فقال:مملوك.قلت:لمن؟قال:لجعفر بن محمّد العلويّ عليهما السّلام [٤].
١٨٧٤ المناقب: احتجم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم مرّة فدفع الدم الخارج منه الى أبي سعيد الخدري
[١] ق:٥٥٧/٩٠/١٤،ج:٣١٨/٦٢.
[٢] ق:٥٦٣/٩٠/١٤،ج:٣٤٢/٦٢.
[٣] ق:١٥٥/١١/١٤،ج:٢٦٨/٥٨.
[٤] ق:١٤١/١٤/٤،ج:٢٢٠/١٠.