سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٠٧ - اقتران الحياء بالإيمان
ثمّ ينزع منه الأمانة،ثمّ ينزع منه الرحمة،ثمّ يخلع دين الإسلام عن عنقه فيصير شيطانا لعينا [١].
٢٦٥٨ مصباح الشريعة: و صاحب الحياء مشتغل بشأنه،معتزل من الناس،مزدجر عمّا هم فيه،و لو ترك صاحب الحياء ما جالس أحدا. قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: إذا أراد اللّه بعبد خيرا ألهاه عن محاسنه،و جعل مساويه بين عينيه،و كرّهه مجالسة المعرضين عن ذكر اللّه.
٢٦٥٩ الإختصاص:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: رحم اللّه عبدا استحيى من ربّه حقّ الحياء فحفظ الرأس و ما حوى،و البطن و ما وعى،و ذكر القبر و البلى،و ذكر انّ له في الآخرة معادا [٢].
٢٦٦٠ نهج البلاغة:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: قرنت الهيبة بالخيبة،و الحياء بالحرمان، و الفرصة تمرّ مرّ السحاب فانتهزوا فرص الخير. و قال عليه السّلام: من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه [٣].
٢٦٦١ الكافي:عن سلمان رضي اللّه عنه قال: إذا أراد اللّه(عزّ و جلّ)هلاك عبد نزع منه الحياء،فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلاّ خائنا مخونا،فإن كان خائنا مخونا نزعت منه الأمانة،فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقه إلاّ فظّا غليظا،فإذا كان فظّا غليظا نزعت منه ربقة الإيمان، فاذا نزعت منه ربقة الإيمان لم تلقه إلاّ شيطانا ملعونا [٤].
٢٦٦٢ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: الإسلام عريان فلباسه الحياء،و زينته الوفاء،و مروّته العمل الصالح،و عماده الورع،و لكل شيء أساس و أساس الإسلام حبّنا أهل البيت.
[١] لغيّا(ظ).
[٢] ق:كتاب الأخلاق١٩٧/٤٨/،ج:٣٣٦/٧١. ق:٣٤/٦/١٧،ج:١١٦/٧٧.
[٣] ق:كتاب الأخلاق١٩٧/٤٨/،ج:٣٣٧/٧١.
[٤] ق:كتاب الكفر٩/٢/،ج:١١٠/٧٢.