سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٨٧ - كتاب الحسن عليه السّلام الى زياد
يعالج جرحه [١].
٢٠٦٣ و عن الفضل بن شاذان قال: وثب أهل عسكر الحسن عليه السّلام بالحسن في شهر ربيع الأوّل فانتهبوا فسطاطه و أخذوا متاعه،و طعنه ابن بشير الأسدي في خاصرته فردّوه جريحا الى المدائن حتّى تحصّن فيها عند عمّ المختار بن أبي عبيدة [٢].
٢٠٦٤ في كلام ابن أبي الحديد عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام انّه قال: و وثب أهل العراق على الحسن عليه السّلام حتّى طعن بخنجر في جنبه و انتهب عسكره و عولجت خلاخيل أمّهات أولاده،فوادع معاوية و حقن دمه و دماء أهل بيته [٣].
باب سائر ما جرى بينه عليه السّلام و بين معاوية و أصحابه [٤].
٢٠٦٥ الإحتجاج:روى الشعبي: انّ معاوية قدم المدينة فقام خطيبا فنال من عليّ بن أبي طالب عليه السّلام،فقام الحسن بن عليّ عليهما السّلام فخطب فحمد اللّه تعالى و أثنى عليه ثمّ قال:
انّه لم يبعث نبيّ الاّ جعل له وصيّ من أهل بيته،و لم يكن نبيّ الاّ و له عدوّ من المجرمين،و انّ عليّا كان وصيّ رسول اللّه من بعده و أنا ابن علي و أنت ابن صخر، و جدّك حرب و جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم،و أمّك هند و أمّي فاطمة عليها السّلام،وجدّتي خديجة(رضي اللّه عنها)و جدّتك نثيلة،فلعن اللّه ألأمنا حسبا و أقدمنا كفرا و أخملنا ذكرا و أشدّنا نفاقا،فقال عامّة أهل المسجد:آمين،فنزل معاوية و قطع خطبته.
كتاب الحسن عليه السّلام الى زياد
٢٠٦٦ قال ابن أبي الحديد:قال أبو الحسن المدائني: طلب زياد رجلا من أصحاب
[١] ق:١١١/١٩/١٠،ج:٤٧/٤٤.
[٢] ق:١١٤/١٩/١٠،ج:٦١/٤٤.
[٣] ق:١١٦/١٩/١٠،ج:٦٨/٤٤.
[٤] ق:١١٦/٢٠/١٠،ج:٧٠/٤٤.