سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٠٢ - مكارم أخلاقه و نوادر أحواله عليه السّلام
٢١٠٥ كمال الدين:عن محمّد بن صالح القنبري في حديث قال: فلمّا ماتت الجدّة أمّ الحسن أمرت أن تدفن في الدار،فنازعهم جعفر و قال:هي داري لا تدفن فيها، فخرج الحجّة عليه السّلام فقال له:يا جعفر،دارك هي؟ثمّ غاب فلم يره بعد ذلك [١].
٢١٠٦ بصائر الدرجات:عن أم أبي محمّد عليه السّلام قالت: قال لي أبو محمّد عليه السّلام يوما من الأيّام:تصيبني في سنة ستين حزازة [٢]أخاف أن أنكب فيها نكبة،فان سلمت منها فالى سنة سبعين،قالت:فأظهرت الجزع و بكيت فقال:لا بدّ لي من وقوع أمر اللّه فلا تجزعي،فلما أن كان أيّام صفر أخذها المقيم و المقعد [٣]و جعلت تقوم و تقعد و تخرج في الأحايين الى الجبل [٤]و تجسّس الأخبار حتّى ورد عليها الخبر [٥].
مكارم أخلاقه و نوادر أحواله عليه السّلام
باب مكارم أخلاقه و نوادر أحواله عليه السّلام و ما جرى بينه و بين خلفاء الجور [٦].
٢١٠٧ الغيبة للطوسيّ:روى التلعكبري عن محمّد شاكري سيدنا أبي محمّد عليه السّلام في حديثه عن أبي محمّد عليه السّلام انّه قال: كان يركب الى دار الخلافة بسرّ من رأى في كل إثنين و خميس،قال:و كان يوم النوبة يحضر من الناس شيء عظيم و يغصّ الشارع بالدوابّ و البغال و الحمير و الضجّة،فلا يكون لأحد موضع يمشي و لا يدخل بينهم،قال:فإذا جاء أستادي سكنت الضجّة و هدأ صهيل الخيل و نهاق الحمير، قال:فتفرّقت البهائم حتّى يصير الطريق واسعا لا يحتاج أن يتوقّى من الدوابّ،الى
[١] ق:١١٥/٢٤/١٣،ج:٤٢/٥٢.
[٢] حزازة بالمهملة المفتوحة و الزائين وجع في القلب من غيظ و نحوه.
[٣] أي الحزن الذي يقيمها و يقعدها.(منه).
[٤] خارج المدينة(خ ل).
[٥] ق:١٧٦/٣٩/١٢،ج:٣٣٠/٥٠. ق:١٧٣/٣٨/١٢،ج:٣١٣/٥٠.
[٦] ق:١٧١/٣٨/١٢،ج:٣٠٦/٥٠.